تعثر الصادرات والورادات في الموانئ السودانية الأسباب والحلول

تقرير:رجاء كامل

بالرغم من قدرة السودان الكبيرة في الصادر والوارد الا ان مشكلة الموانئ السودانية تذخر بكثير من المعوقات التي أصبحت مصدر شكوى للمصدرين والمستوردين، جراء تأخير اجراءات تخليص البضائع وما يترتب عليها من غرامات .
تشغيل كامل
حلول وضعها خبراء في مجال الموانئ البحرية، حيث لخص الخبير البحري محمد ابراهيم وكيل لأكبر خط بحري متخصص في الشحن البحري بأن حلول مشكلة الميناء تتطلب العمل بميناء بورسودان (24) ساعة يوميا بمعدل( 365 ) يوم في العام، وان يكون التخليص من لحظه تقديم الشهادة وان يكون الإفراج بعد 72 ساعة بجانب الاهتمام بصيانه المعدات. ودعا ابراهيم للجلوس مع المهندسين والفنيين وضروره الاستماع لجميع المشاكل وتحفيزهم لاداء أفضل واعطاء مدير الميناء صلاحيات كاملة في ادارةالميناء ودعا لسرعة التخليص.
وأشار إلى توفير حوالي 25‎%‎ من التكاليف وبتوفر مبلغ كبير من العمله الصعبة، واضاف لابد من مناقشه بضائع الترانزيت لدول إثيوبيا وجنوب السودان لانها سوف تدخل مبالغ كبيره للدولة.
إلغاء إجراءات
رئيس تجمع أصحاب العمل السوداني معاوية ابا يزيد، كشف عن حلول تتعلق بمشاكل الصادر والوارد، ونبه إلى ان تشكيل لجنة برئاسة ابراهيم الشيخ لحل مشاكل الوارد والصادر هو تطويل لحل المشكله مشيرا الى ان المشكله واضحة، ولفت الانتباهة إلى أن تكدس بضائع الصادر والوارد تبدأ من مطار الخرطوم وسوبا وكافه المحطات الجمركيه في السودان”. وقال ان 70 في المائة من المشاكل يمكن ان تحل من الخرطوم لكنها تتطلب قرار قوي يصدر وينفذ في الخرطوم بالغاء الاجراءات والتصاديق المتبعه في وزاره التجارة والغاء استمارة ال اي ام (اذن الاستيراد ) الذي يتم في البنوك وعلماً بان البنوك اصلا خارج النظام المصرفي العالمي
بجانب ان كل من يملك سجل تجاري للصادر والوارد يذهب مباشره للمحطات الجمركية وبحوزته الفاتورة و بوليصة الشحن والسجل التجاري، فيما يتعلق بمصدر او مورد، بجانب تكملة اجراءات التخليص.
وطالب ابراهيم بان تعمل جميع المحطات الجمركيه مطار الخرطوم ،ميناء بورتسودان ،وميناء سواكن وكل المواني الجافه (24) ساعه أسوة بما يحصل في كل مواني العالم
واوضح ان ميناء بورتسودان ( الجمارك ) تعمل بواقع (4) ساعات يوميا، ونوه إلى ان حل التفريغ والشحن يحب ان يكون بتحفيز الفنيين والعمال وان يتم التخليص عبر النافذة الواحدة

منهج علمي
وأكد الخبير الاقتصادي بروفيسور عبدالعظيم المهل أن مشاكل الميناء تحتاج إلي منهج علمي يعمل علي المدي القصير والمتوسط والبعيد واصفا المشاكل باﻻدارية والتي تتمثل في بطء الإجراءات والتحويل ومشاكل لوجستي، ﻻفتا أن الحل يجب أن بكون اقتصادي سياسي اجتماعي ثقافي وطالب المهل بتوفير معلومات دقيقة تستوعب كل المشاكل وقطع أن تطوير الميناء ﻻبدا أن يصحبه حوسبة ومكانة المعامﻻت لتسريع وتيرة إجراءات التخليص وهذا يحتاج إلي انقلاب إداري فاعل
الحل الناجع
قال مصدر مطلع على شؤون الموانئ ان مشكلة تعثر الصادرات والورادات في مؤانئ البحر الاحمر تعود الى عدم الرغبة في اصلاح منظومة الموانئ البحرية.
وقال المصدر لم تجدد معدات مناولة البضائع في الموانئ السودانية منذ عقود مشيرا الى ان ذلك ادى الى تكدس الصادرات السودانية مبينا ان السفن اصبحت لاترغب في زيارة الموانئ السودانية نسبة لهدر الكثير من الزمن في عمليات مناولة اصبحت تتطلب ايام وفي حالات الى اسابيع.
وكشف المصدر ان المصدرين والمستوردين اصبحوا يتعرضوا الى خسائر كبيرة وهو ما يجعل تلك الشركات تحمل خسائرها على المستهلكين.
وقال المصدر ان حلول مشكلة الموانئ ليست صعبة واكد اهمية زيادة التنسيق بين شركاء المصلحة مشيرا الى هيئة الجمارك ووزارة المالية ووزارة النقل وهيئة الموانئ البحرية و المصدرين والمستوردين.
وقال تفعيل نظام النافذة الواحدة يمكن ان يساهم في تذليل كل المعوقات واضاف ” في كل الدول نجد ان النفاذة الواحدة حلت 9 مشكلات عويصة” مشيرا الى تقليل النافذة الواحدة للزمن والجهد مبينا ان الفاعلين في الشحن البحري والمناولة يعولون على اهمية تقليل الوقت المهدر والجهد الضائع.

التعليقات مغلقة.