استشاري نفسي تتوقع زيادة حالات الانتحار خوفا من كورونا

 

الخرطوم : انتصار

توقعت د.منال حسن احمد استشاري علم النفس زيادة معدلات حالات القلق والتوتر وسط المواطنين واكدت ارتفاع اعداد المكتئبين والمقدمين على الانتحار جراء الخوف من وباء كرونا ولفتت الى ان مرض كرونا ليس جريمه وليس عيبا حتي يخشى البعض عن الافصاح عنه

وقالت منال ل”أول النهار” ان الخوف الذي أصاب المواطنين من المرض هو غريزه طبيعيه إنسانية وإنفعال طبيعي يشعر به الشخص وقالت ان انتشار الخوف في المواقف الخطره واشارت الى انه مرتبط بالقلق و يعتبر استجابة طبيعية للوضع الذي يعيشه المجتمع وأضافت يمكن أن تجتاحك موجات من هذا القلق وأنت تتابع الأخبار، أو وأنت تفكر في صحتك وصحة أشخاص آخرين

وذكرت منال أن الخوف قبل الاصابة سببه الوصمة الاجتماغيه والشعور بالذنب بانه تسبب في نشر المرض والخوف من فقد المصاب لمصدر رزقه واردفت ان
الخوف الشديد من الاصابه تتحول لوسواس قهري للنظافة.

ودعت الى التقليل من المتابعه الدقيقه للمرض في القنوات وملئ وقت الفراغ باي أنشطه تقلل من حده القلق ويجب الايمان واليقين بان المرض والشفاء من عندالله والتفاؤل دوما.
والتقليل من الاجراءات الوقاية والصحيه المفرطه لتقليل حده التوتر واشارت الى ضغوط نفسية اجتماعية علي المستوي الفرد وهو تفكيره الزائد في توفير المستلزمات الضروريه لمجابهة الوباء وعلي المستوي الاجتماعي هي العادات والتقاليد المتسببة في زيادة التوتر
واكدت وجود فئات قد تتأثر بالوباء أكثر من غيرها من فئات المجتمع وهم الأطفال وصغار السن والمسنون ومن يعانون مشكلات صحيه خاصة الذين يعانون مشكلات في الصحة النفسية و  الكوادر الطبية جراء المخاوف من العدوى والتوتر بسبب العمل بالاضافة الى أصحاب الدخول المتدنية (الوظيفة وعدم الأمان الاقتصادي)
و السجناء والمشردين واللاجئين.

واشارت منال لبعض العوامل التي تساعد على تحسّن حال الصحة النفسية والمتمثلة في الإبقاء على اتصال بالأصدقاء والعائلات، عادة عبر الإنترنت و شَغْل النفس بالهوايات والقراءة وممارسة أنشطة بدنية، كالمشي، والجري والتمرينات الرياضية
والحفاظ على الهدوء النفسي، عبر القيام بأنشطة مساعدة كالصلاة واضافت هنالك اثار ايجابيه زادت من مناعه الناس وهي تعلم العادات الصحية السليمة والحفاظ على الصحه الشخصية
والمسؤليه تجاه الفرد للمجتمع والمجتمع للفرد( التكافل
وذلك بنتفيذ الاجراءات الصحيه والتعامل الصحيح مع الازمات  وعلم الزهد في الامور الحياتيه التي اعتاد عليها الناس (اكل وشرب ولبس)والشعور بالفخر والاعتزاز لما يظهره الشخص تجاه محاربه الفيروس وشعوره بالمساهمه في انقاذ نفسه ومجتمعه من الخطر.
وشددت منال على عزل النفس عن الأخبار حول الفيروس خاصة وان هناك المام بكل ما يحتاج معرفته و عدم البحث عن عدد المصابين والوفيات في العالم لانها تزيد من الهلع والتوتر
وتجنبَ ارسال رسائل مرعبة ومحبطة في الوسائط حتي لا تقلل من الصلابه النفسيه للناس وبالتالي تضعف مناعتهم مع البعد عن الافكار السلبية والقلق والتوتر حتى لا تضعف جهازك المناعي كما يجب علينا توعيه الاطفال بعبارات لا تخيفهم (دور الاب والام
كبار السن والبقاء بالقرب منهم  حتي لا يحسوا بالعزله مع الحرص الشديد عدم نقل العدو اليهم.
واكدت ان القطاع الطبي خط الدفاع الاول لأبد من توفير سبل الحمايه والأمن لهم والثناء والاطراء عليهم ودعمهم مجتمعيا وناشدت بضرورة الالتزام بالضوابط الصحية لمنع انتشار المرض والتوقف عن نقل الشائعات حوله للتقليل من الخوف والقلق وزيادة المناعه النفسيه للجميع والتي تساهم في تقوية المناعه الجسدية.

التعليقات مغلقة.