لبنى مهدي: أمانة الشركات تعود للعمل.. وإيراداتها تسند برامج الزكاة

الخرطوم: رحاب إبراهيم

أوضحت الأستاذة لبنى مدني مهدي الأمين السابق لأمانة الشركات الاتحادية بديوان الزكاة أن الأمانة أعادت ترتيب أوضاعها عبر تشكيل لجان متخصصة للصيانة وحصر المستندات والأصول ما أسهم في استئناف العمل وتهيئة موقع الأمانة بشارع 61 خلال فترة وجيزة مؤكدة أن العمل يسير بصورة جيدة . وأشادت بتجاوب أصحاب الشركات وأصحاب الأموال مشيرةً إلى أن إيرادات أمانة الشركات الاتحادية تسهم بصورة كبيرة في دعم وتنفيذ برامج الأمانة العامة للديوان.
وقالت لبنى خلال المنتدى الذي أُقيم ظهر يوم الأربعاء بفندق السلام روتانا بالخرطوم بالتعاون بين إدارة الدعوة والإعلام بأمانة زكاة الشركات الاتحادية ومنتدى «انديـاح» وصحيفة «أول النهار» أن ولاية النيل الأبيض شكّلت نقطة انطلاق أساسية لترسيخ العمل الزكوي مشيرة إلى أن تجربة الولاية تمثل قاعدة يمكن البناء عليها للتوسع في بقية الولايات والوصول إلى أكبر عدد من المستحقين.
وابانت إن الجهود ايام الحرب بدأت من ولاية النيل الأبيض عبر تقديم المساعدات ودعم الأعمال ذات الصلة مؤكدة إمكانية البناء على تجربة الولاية لفتح نوافذ جديدة للعمل وتوسيع نطاق الشراكات والمبادرات وتقديم الدعم بصورة أكثر شمولاً.
وشددت على أهمية التواصل والتنسيق الجماعي مع الجهات ذات الصلة مؤكدة استمرار التعاون المشترك بما يعزز أهداف العمل الزكوي ويدعم توسيع دائرة المستفيدين.

من جانبه أكد مدير إدارة زكاة الشركات الاتحادية الأستاذ عادل محمد علي أن العاملين في الزكاة يقفون أمام مسؤولية تقوم على ركيزتين أساسيتين تتمثل الأولى في قول الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾، والثانية في توجيه النبي صلى الله عليه وسلم: «إياك وكرائم أموالهم»، مشيراً إلى أن الموازنة بين هذين الجانبين تمثل تحدياً للعاملين في مجال الزكاة.

وقال عادل إن المكلفين بالزكاة أسهموا بصورة كبيرة في تسهيل مهمة الديوان من خلال تعاونهم واستجابتهم والتزامهم بأداء الزكاة خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية.

ووجّه تحية وتقديراً للمكلفين على وقفتهم مع ديوان الزكاة وإدراكهم لحجم التحديات والاحتياجات التي فرضتها الظروف الراهنة مؤكداً أن تعاونهم أسهم في استمرار العمل وتحقيق أهداف الزكاة.

وأشاد بالدور الذي اضطلع به العاملون في الديوان وما بذلوه من صبر وجهد خلال الفترة الماضية لافتاً إلى أن هذه الجهود تكتمل بتعاون المكلفين وإسهامهم في دعم رسالة الزكاة.
وأثنى عادل على الدور الذي قامت به الأستاذة لبنى مدني مهدي في قيادة العمل الزكوي خلال الفترة السابقة معتبراً أنها أسهمت بصورة واضحة في التخطيط وترسيخ تجربة العمل وأثبتت قدرة المرأة على تولي مواقع القيادة وتحمل المسؤولية.

وأشار إلى أن تجربة المرأة في العمل الزكوي شهدت تطوراً ملحوظاً من خلال تولي عدد من النساء مواقع قيادية مؤكداً أن ذلك يمثل امتداداً للجهود السابقة ويعكس قدرة المرأة السودانية على الإسهام الفاعل في مؤسسات الدولة والعمل العام.

التعليقات مغلقة.