ميرفت حسين…البحث عن هدف (الحياد)

الخرطوم: الزبير سعيد

نشهد للزميل ميرفت حسين بأنها من أوائل الإعلاميات السودانيات اللائي اقتحمن مجال الإعلام الرياضي وهي كاتبة صحفية مميزة …
ميرفت التي ظلت تقدم برنامج (بحث عن هدف )الذي ربما أخذت تسميته من عبارة شهيرة لملك التعليق الرياضي الأستاذ الرشيد بدوي عبيد (متعه الله بالصحة والعافية) ، لقد ظلت ميرفت تجتهد في تجويد ذلك البرنامج لسنوات بقناة النيل الأزرق، ناقشت من خلال هذا البرنامج العديد من القضايا الرياضية المهمة ونشهد لميرفت حسين بالمهنية وبالرغم من مريخيتها المعروفة(لنا على نحن الاقل) اذ أنها نشأت في أسرة مريخية كان لوالدها (الجنرال ) مكانة معروفة في نادي مريخ الأبيض والرياضة بشمال كردفان بصورة عامة، وهذا يضيف لها ويؤكد بأنها لم تدخل هذا المجال بالصدفة ، كما أن الانتماء الرياضي ليس عيبا فهو حق إنساني مكفول للجميع .
طموحات مشروعة ولكن ….
فقد واصلت ميرفت حسين إطلاق العنان لطموحها المشروع فخاضت انتخابات اتحاد كرة القدم ونجحت في أن تصبح عضوة وترأس الآن إحدى القطاعات المهمة…
هل تترجل عن تقديم بحث عن هدف ؟
في تقديري أن الاستاذة ميرفت حسين لابد أن تترجل عن تقديم برنامج بحث عن هدف وذلك لأن البرنامج يحتاج لأن يقدمه شخص محايد وغير مرتبط بمنصب في اتحاد الكرة إذ أن ذلك من شأنه أن يؤثر في حيادية ميرفت حسين عندما يتطرق البرنامج لقضية حساسة ومهمة وتتطلب مواجهة حاسمة وهنا فإن المشاهد لن يتقبل فكرة أن تكون مقدمة الحلقة جزءا من المنظومة التي يقوم البرنامج بمواجهتها …
ولا أعتقد أن ميرفت حسين نفسها تقبل بأن تكون هي (الحكم وكابتن الفريق ) في ذات الوقت.
وإذا حاولت ميرفت أن تنحاز للمهنية فإن ذلك قد لا يرضي قيادات اتحاد الكرة واذا تنازلت قليلا عن المهنية فإنها حتما ستخسر العديد من مشاهدي ومتابعي برنامجها الناجح.
وإن تمسكت ميرفت بالاستمرار في تقديم برنامج بحث عن هدف فإننا نقترح عليها أن تترك أمر تقديم الحلقات التي تناقش القضايا التي يكون اتحاد الكرة أحد أطرافها . خاصة عندما يكون في خانة من يجب أن توجه له الأسئلة الساخنة وربما الاتهامات المباشرة فيما يتعلق بالاداءوجوانب الخلل والقصور في أداء الأفراد أو المنظومة .

التعليقات مغلقة.