مع اقتراب العيد محاذير من فتح اﻻسواق… بأمر “كورونا”

 

الخرطوم: رجاء كامل

ايام قليلةتفصلنا عن عيد الفطر المبارك ومازال الحظر الشامل جراء جائحة كرونا قائم وجميع اسواق الخرطوم وبعض الوﻻيات مغلقه امام المواطنين برغم من ان العيد علي اﻻبواب والكل يرد شراء احتياجتهم والتجار يريدون تعويض بعض من خسارتهم وياتي السؤال هنا هل تفتح اﻻسواق في ظل هذه الظروف والمخاطر ام يستمر الحظر
السلطات بمحليات الخرطوم الثﻻثة قامت باجراءات احترازية وصحية تم بموجبها اغﻻق جميع اﻻسوق ﻻستحكام التدابير المطلوبة وانفاذ عمليات منع اﻻذدحام والتجمع اضافة الي تعقيم كافة الدكاكين والمحﻻت التجارية
وقطع اقتصاديون ان خطوة اغﻻق. اﻻسوق بقدر ما فيها من خسارة اقتصادية للتجاراﻻ انها خطوة احترازية لمجابهة تفشي جائحة كرونا وسط المواطنين
ويري اﻻقتصاديون ان فتح اﻻسواق في هذه الظروف ستؤدي الي زيادة انتشار الفيروس من جراء اقبال وتزاحم المواطنين في اﻻسواق لشراء احتياجاتهم خاصة وان العيد علي اﻻبواب
ووصف بعض التجار اغﻻق اﻻسواق بالكارثة وخسارة كبيرة لهم خاصة وانهم يدفعون ايجارات.محﻻتهم وان هنالك بضائع تم شرائهاوﻻبدا من دفع حقها مما سيدخلهم في مشاكل مع اصحاب البضائع وناشدو المسئولين النظر في امرهم
و حول مخاطر فتح الأسواق في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا ما بين الاحتياجات المعيشية و المخاطر الصحية اكد للاول النهاراختصاصي المختبرات الطبية و المختص بالجودة و مكافحة العدوى حسن ابوضلع اكد ان المخاطر الصحية تقاس بنسبة الإصابة و سرعة تفشي الوباء و منذ ان تم تطبيق الحظر الشامل خلال الثلاثة أسابيع الماضية ارتفاعت نسبة الإصابة بالإعداد (رقمين فأكثر ) و ليس كما كان في السابق بالارقام فقط . ( حالة او حالتين ). و ارجع ابوضلع ذلك لاكثر من سبب منها ان إعلان فترة الحظر جاءت متأخرة جدا . ومعظم الحالات التي ظهرت جاءت نتاج ارتفاع نسبة المخالطة بالمصابين طيلة أيام الحضانة . بجانب النظام المتبع في العزل و مدى فعاليته . خاصة العزل المنزلي و الذي لم ينفذ بالقدر المطلوب .
ولفت ابوضلع ان تهيئة أماكن الإيواء و العزل بالمشافي الحكومبة و غيرها من تدخلات لم تراع الإلتزام الصارم بالاشتراطات الصحية . في ظل ضعف التنسيق المحكم بين جميع الجهات ذات الصلة بمكافحة هذا الوباء
واشار الي عدم توحيد الخطاب الإعلامي و تضارب التصريحات و عدم الدقة في تناولها احبانا . في ظل نظام صحي متهالك و ضعيف وغيرها من أسباب و لذا من الأفضل .ان يدرك الجميع أهمية ذلك و أثره في الحد من انتشار الوباء
وطالب بالإلتزام التام خلال الفترة المقبلة و التي يزداد فيها التجمعات و احتياجات الناس لا تنقضي و عيد الفطر المبارك مقبل علينا . و شدد ابوضلع استمر الحظر على طريقته المعلنة و التزام المواطنون بالموجهات و الاشتراطات والمعينات الصحبة و توفير المعينات التي تقلل من الزحام . يمكن عبور هذه الغترة بأمان مع تمديد الحظر الى ما بعد عيد الفطر المبارك و الإبقاء على الطواري الصحية حتى نصل إلى المحصلة الصفرية من معدل الإصابات مشيرا ان كل المؤشرات تشير إلى ذلك حالما تم الالتزام بهذه الموجهات من جميع المستويات الحكومية و الشعبية. فتمديد الحظر الى ما بعد عطلة عيد الفطر المبارك . بمكن ان يسهم بدرجة عالية في الخروج باقل الخسائر الصحبة في مثل هذا الوباء و غيره من اوبئة .
ويري الخبير اﻻقتصادي د هيثم فتحي ان الوضع الحالي اثبت للجميع ان التعامل مع عيد الفطر المبارك هذا العام بأنه عيد استثنائي بسبب فيروس كورونا
مشيرا الي ان العادات الاجتماعية والضغوط الاقتصادية للناس قد تؤثر وتضغط السودانيين للخروج إلى الشوارع رغم الاستمرار في زيادة حالات الإصابة
وتأثير كروونا على الطقوس اعتقد سيكون حاداً، مع التزام المواطنين بالتباعد الاجتماعي، فلن تشهد الأسواق ازدحاماً كعادتها في كل عام خلال الاستعداد للاغياد مع استمرار الإجراءات الوقائية خلال الأسابيع المقبلة.
مع توقف الحياة بشكل شبه تام في أنحاء العالم
ولفت هيثم ان العواقب على الاقتصاد ستكون قاسية نظرا لما كان يعانيه الاقتصاد السوداني قبل هذه واثناء الجائحة تيجة للتراجع الحاد في النشاط الاقتصادي على خلفية إجراءات العزل العام المفروضة لوقف انتشار الفيروس
واكد مختص في الشؤون الاقتصادية ان تاثير فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد السوداني اصبح ظاهرا ، ويشير الى عدة قطاعات تاثرت بجائحة كورونا من بينها قطاع النقل والخدمات.
ويرى المختص ان اكثر تاثر الاقتصاد السوداني بفيروس كورونا يظهر في الاسواق ، ويشير الى ان الاسواق تعتبر نبض الاقتصاد لافتا الى ان قرارات الحظر الشامل ضغطت على الاسواق وهو ما سيؤدي بالاقتصاد السوداني الى الركود
ويقول ان تاثير كورونا الحقيقي سيظهر في مقبل الايام عند رفع الحظر ويضيف ” ستعلن شركات وافراد يعملون بالبزنس عن حالات من الافلاس”.
ويقول ان اكثر تاثير لكورونا سيكون على القطاع المصرفي ويصف القطاع المصرفي بانه ” العمود الفقري للاقتصاد الوطني” ويشير الى ان القطاع المصرفي تعرض لهزات كثيرة من قبيل ازمة السيولة قبل الثورة السودانية وتعرض لتاثيرات كبيرة من ويلات الحصار الاقتصادي ويتعرض الان لاثر استمرار السودان في القائمة الامريكية للارهاب.
وقال ان اكبر تاثير يتعرض له الاقتصاد السوداني هو توقف عمليات الاستيراد والصادرات ويشير الى ان الصادرات والواردات بمثابة “رئتا ” الاقتصاد التي يتنفس بها واضاف ” بدون رئة ” سيصبح الاقتصاد الوطني عليلا.

التعليقات مغلقة.