نائب رئيس المقاومه الشعبيه بالولايه الشماليه… المقاومه تتطور باستمرار وتدعم القوات المسلحة بخطة طموحه في 2026
نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية: المقاومة تتطور باستمرار وتدعم القوات المسلحة بخطة طموحة في 2026
دنقلا: رئيس التحرير
أكد نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية العميد ركن (م) مدثر عثمان حسن أن المقاومة الشعبية تمضي من تطور إلى تطور أفضل، وتواصل دعمها الكامل للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الحرب بدأت من مطار مروي، ومنذ اليوم الأول كان للمقاومة الشعبية حضور فاعل، حيث تمكنت مع القوات المسلحة من طرد ما وصفهم بـ«الأوباش» من مطار مروي خلال 48 ساعة فقط.
وأوضح أن المقاومة الشعبية باتت الآن منتظمة في جميع مناطق الولاية الشمالية، وتشمل كل الفئات من الشباب والرجال والنساء، مع استمرار عمليات التدريب والتسليح، مؤكدًا إدخال أسلحة جديدة بشكل يومي. وأضاف أن المستنفرين يوجدون حاليًا في المواقع الأمامية داخل حدود الولاية وخارجها، ضمن متحركات الأبيض وبارا والدفاعات المتقدمة.
وأشار إلى أن جميع محليات الولاية السبع تضم معسكرات تدريب للرجال والنساء، ولا توجد وحدة إدارية خالية من المعسكرات، كاشفًا عن خطة لنهاية السنة التدريبية تتضمن تجمعًا كبيرًا للمستنفرين للتدريب على أسلحة متطورة، تشمل الطائرات المسيّرة ومنظومات دفاع جوي متقدمة.
وحيّا نائب رئيس المقاومة الشعبية القوات المسلحة، والشعب السوداني بمناسبة أعياد الاستقلال، كما حيا الرواد الأوائل الذين صنعوا تاريخ البلاد وأسّسوا الدولة السودانية. كما وجّه التحية للقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونوابه، وأعضاء مجلس السيادة، ورئيس هيئة الأركان ونوابه.
كما حيا الشعب السوداني الذي يرفع شعار «شعب واحد وجيش واحد»، وأهل الولاية الشمالية الذين قدموا الغالي والنفيس دعمًا للقوات المسلحة، مؤكدًا أن المقاومة الشعبية تمتلك خطة طموحة للعام 2026، تتضمن إقامة معسكرات تدريب على مدار العام، واستمرار عمليات التسليح، بحيث تكون الولاية جاهزة لرد أي عدوان.
وكشف أن عدد المستنفرين الذين تلقوا التدريب الأساسي والمتقدم ضمن برامج «الكرامة» (واحد واثنين وثلاثة وأربعة) تجاوز 60 ألف مستنفر، من بينهم نحو 14,500 مستنفرة من النساء تم تدريبهن وتخريجهن.
وأوضح أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو تشجيع المواطنين على رفد الأجهزة النظامية، مشيرًا إلى أن هؤلاء الشباب سينخرطون في القوات النظامية بعد انتهاء الحرب، خاصة وأن الولاية الشمالية لم تكن تشهد مظاهر عسكرية سابقًا بحكم استقرارها الأمني. وأضاف أن من ضمن الخطط أيضًا رفد المؤسسات المدنية بكوادر مؤهلة عبر المقاومة الشعبية.
وأشار إلى أن للمقاومة الشعبية دورًا مهمًا في وقت السلم، لافتًا إلى وجود كفاءات علمية ومهنية كبيرة ضمنها، من بينهم البروفيسور الطيب سوركتي، أحد أبرز اختصاصيي المسالك البولية، مؤكدًا أن المقاومة ستستفيد من هذه الكفاءات في مختلف المجالات.
وبيّن أن من أهداف المعسكرات كذلك رفد القوات المسلحة والشرطة بدماء جديدة، وتعزيز وعي المواطن بأهمية القوات النظامية ودورها في بسط الأمن والاستقرار.
وفيما يتعلق بالإعلام، أكد أن دوره كان محوريًا في معركة الكرامة، ولا يقل أهمية عن دور القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، موضحًا أن القتال لم يكن بالسلاح فقط، بل بالكلمة أيضًا. وقال إن الطرف الآخر تمكن من تسخير الإعلام بشكل مكثف ضد القوات المسلحة، وأدار الحرب إعلاميًا بنسبة 70%، مقابل 30% عبر العمليات الميدانية، من خلال بث الشائعات والأكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وختم بالتأكيد على تقدير المقاومة الشعبية لدور الإعلام الوطني الذي وقف إلى جانب القوات المسلحة وأسهم في معركة الكرامة.
التعليقات مغلقة.