(اول النهار) في اول حوار مع السفير الازرق بعد أعتذاره عن منصب وكيل الخارجية .
لم استوعب ابنتى عزة فى الخارجية وانما نجاحها وتفوقها هو الذى استوعبها !
القصيدة التى نظمتها فى وزيرة خارجية موريتانيا لم تكن غزلا . ومن انحرفو بالقصيدة يعانون من مراهقة
!
لم اعاقر الخمر فى حياتى واتهمت بانى كنت اقود مخمورا عندما هوت سيارتى من اعلى كبرى شمبات !
تكهنت بانفصال الجنوب وكتبت للرئيس بذلك !
الاحزاب التى تتباكى على الانفصال قدمت الدعم المادى واللوجستى والسلاح لجون قرنق !
لجنة التنقلات والترقيات تحكمها عدة اعتبارات وتجنبت المجاملة والظلم !
حوار : سعاد عبدالله
السفيرمن الدرجة الاولى الخاصة عبدالله حمد الازرق الدبلوماسى والاديب والشاعر المرهف انسان بشوش متواضع — منح الدبلوماسية السودانية الكثير من الالق والابداع , من خلال عمله فى محطات خارجية شملت السعودية -نيروبى – بكين – صوفيا – بلغاريا –واشنطن –جنيف – لندن – تقلد منصب وكيل وزارة الخارجية فى فترة حرجة وقد ابلى بلاءً حسنا بشهادة الجميع , ومؤخرا ترجل عن منصبه معتذرا بعد ان داهمه الفشل الكلوى الذى نهش جسده وفشل فى هزم روحه المعنوية العالية وقد ظل يكابد الداء بكل صبر وجلد . ورغم الرهق الذى يعانيه سمح لنا مشكورا بسبر اغواره والغوص فى اعماقه عبر فضفضة من نوع خاص ازاح عبرها الستار عن الكثير من الاشياء التى اثارت لغطا فى الساحتين السياسية والدبلوماسية . فماذا قال ؟؟
* عزاالبعض طلب اعفائكم من منصب وكيل وزارة الخارجية .نتيجة خلاف اشتد بينكم والاستاذ على كرتى وزير الخارجية خاصة انك تتقلد منصب اكبر سفير فى الخارجية اين تكمن الحقيقة ؟؟ #اولا : انا لا اختلف مع النبلاء –وكرتى احد هؤلاء النبلاء فى هذا البلد . فهو رجل شهم وكريم ويحسن معاملة من يعمل معه-وهو لماح وعبقرى وجدير ان نبذل كل ما من شاٌنه ان يعينه فى اداء مهمته السامية . ومن ثم فإن ادعاء ان خلافا نشا بينى وبينه انما هو خطرفة لا اساس لها ولا مصوغ البتة . انا اعانى من فشل كلوى وليس من الانصاف ان ادع منصب بحساسية منصب الوكيل ينتظر عودتى لشهور . فالعمل فى الخارجية لا يحتمل مثل هذا الانتظار , لكن الطريقة التى تناولت بها الصحافة تركى لمنصب الوكيل ربما تآثرت برغبة الصحفيين ليجعلوا من كل خبر مادة إثارة ظنا منهم ان هذا السبيل الامثل لبيع الصحيفة – عفا الله عنهم . * تسربت انباء عن عزوف وزير الخارجية الاستاذ على كرتى من البقاء فى منصبه لفترة وزارية قادمة , كيف ترى مغادرة كرتى لكرسى الوزارة ؟؟ #اعتقد ان مغادرته خسارة للسودان , فقد ابلى الرجل بلاءً حسناً وحقق فتوحات فى العمل الخارجى جديرة بآن تواصل – اقول قولى هذا ومن يعرفنى انا لا اداهن ولا آورائى –انما هى كلمة حق .
* حركة التنقلات والترقيات كثيرا ما يقدح فى نزاهتها لانها ترضح للعلاقات الشخصية واكبر دليل استقالة الوزير المفوض حسن بالبعثة السودانية بطهران –فلماذا لا تمارس بعدالة وشفافية ؟؟
# لجنة الترقيات والتنقلات المختصة اخذت عدة اعتبارات فى تقييم اداء الدبلوماسيين , من بينها تقارير الاداء التى كتبت عنهم من قبل رؤسائهم وقدراتهم الفنية ومدى طلاقتهم فى اللغات الاجنبية و ومبادراتهم وقدراتهم البحثية والتحليلية واخذت فى الاعتبار ايضا المفاضلة بين قدراتهم المختلفة – وتجنبت كل مجاملة او ظلم , ولو كان الامر مجاملة لكنت رفيقا ببعض من تربطنى بهم صلات شخصية قوية , ومن لم يسرع به عمله فى الخارجية لن تسرع به محبة الوكيل .
• بماذا تدحض الاتهام الموجه لشخصكم بوصفك وكيل وزارة الخارجية الذى استغل منصبه بإستيعاب ابنته فى وظيفة بالسلك الدبلوماسى ؟؟
# ابنتى عزة لم اعينها فى الخارجية . وانما اجتازت امتحان وضعته لجنة الاختيار للخدمة العامة واحرزت المركز الاول فى اللغة الانجليزية ,وانا كوكيل لم اضع الامتحان ولم اصححه ولم اكن طرفا فيه , وابنتى كانت تاسع الشهادة السودانية على مستوى السودان وتخرجت من جامعة الخرطوم بمرتبة الشرف حيث عملت استاذة للغة الانجليزية والفرنسية بجامعة الخرطوم , انا لم اعينها بل اننى امتنعت عن ممارسة التقليد الراسخ الذى بموجبه يحضر الوكيل معاينات الدبلوماسيين الجدد حتى لا اؤثر على سير عمل لجنة المعاينات التى اعقبت نجاحها فى امتحان لجنة الاختيار , انا لم استوعبها وانما نجاحها وتفوقها هو الذى استوعبها وعينها فى الخارجية .
• التعيين السياسى الذى غزا الخارجية الا تعتقد انه اصاب الدبلوماسية فى مقتل لانه لم يراعى الكفاءة وانما ارتكز على الولاء والانتماء الحزبى ؟؟
# وزارة الخارجية قامت على التعيينات السياسية من اول يوم نشآت فيه وفى كل خارجيات الدنيا يتم تعيين سياسى , وفى امريكا تحديدا يتم تعيين 25%من الطاقم الدبلوماسى على مستوى السفراء مع مجئ كل رئيس جديد فى امريكا , ولكن من المهم مراعاة الكفاءة والقدرات حتى يكون التعيين السياسى اضافة حقيقية وليس خصما على العمل الدبلوماسى
* ولكن كثر الحديث عن تدنى مستوى ما يعرف بالكوادر الوسيطة والتى يطلق عليها مصطلح ( الكوارث الوشيكة ) امعانا فى السخرية من افتقارهم للكفاءة المطلوبة ؟؟
# الكوادر الوسيطة هؤلاء تم اختيارهم بمعايير صارمة جدا بعد امتحانات ومعاينات نقلتهم نقلا اى ( غربلتهم غربلة ) وهم الان من اميز الدبلوماسيين وكان اختيارهم شكل اضافة حقيقية للخارجية , ومصطلح ( كوارث وشيكة ) هذا ضرب من ضرب الغيرة المهنية التى لا تقوم على ساق , وبالفعل هم شكلوا اضافة لوزارة الخارجية جدا
التعليقات مغلقة.