تاج الدين بانقا لـ(أول النهار): (قحت) ليس لديها مشروع انتخابات.. ولا توجد شراكة بين العساكر والمدنيين
- لهذا الأسباب التصدع داخل المؤتمر الوطني كان أكبر..
- سيولد مولود جديد يمثل الاسلام السياسي في السوداني خلفاً للمؤتمر الشعبي
- رغم شعار (حرية سلام وعدالة) لا توجد حرية وهنالك معتقلين سياسيين
- خلال تجربة الثلاثين عام ارتكبنا بعض الاخطاء وهناك بعض التحديات مواجهتها لم تكن بالقدر الكافي.
- من يمثلون الحرية والتغيير لا يمثلون الثورة ولا الشعب السوداني
- بعد زوال نظام الانقاذ الحركة الاسلامية وضعها أفضل مما كانت عليه في 11 أبريل
- المشروع الموجود في السوداني سياسي علماني سافر
بعد مرور اكثر من عام على تجربة جديدة كانت نتاج لمخاض عسير إمتد ثلاثين عاماً حدث فيه ما حدث إستفحلت فيه الأزمات الأقتصادية وبلغت ذروتها في بعض السلع الأساسية (الوقود، والخبز، وشح السيولة) وكانت قاصمة ظهر نظام الانقاذ وسبب رئيسي في رفع شعار (تسقط بس) وتداعياته التي أنهت حكماً دكتاتورياً ، كل ذلك تمت قراءاته بإمعان، بجانب مستقبل الحركة الاسلامية في ظل التغيير الذي طرأ بعد 11 أبريل من العام الماضي مع القيادي بحزب المؤتمر الشعبيتاج الدين بانقا في مساحة عريضة بأول النهار فإلى إفاداته.
*كيف تقرأ الراهن السياسي الآن؟
اللذين تسلموا زمام الامور في السلطة لم يكن لديهم علاقة بقضايا الثورة، ولذلك نجدهم إهتموا بقضاياهم، مثلا العلاقات الخارجية، قالوا ان السودان يعاني عزلة خارجية ثلاثين عاماً وأنهم أتو من أجل فك العزلة ماذوا فعلوا؟ نجد في المقابل مزيد من الديون والالتزامات المالية التي تقع على كاهل الشعب السوداني، لم يستطيعوا فتح علاقة مع دولة مغلقة، وكذلك لم يتم فتح سفارة لدولة داخل السودان، الاختراق الوحيد الذي تم على صعيد العلاقات الخارجية تم تطبيع العلاقة مع اسرائيل.. هل هذه احد مطالب الثورة.. أم أحد مطالب الشعب السوداني، أم معاش الناس وارتفاع الأسعار ووصولها إلى خمس أضعاف خلال عام، مقارنة بمستوى دخل المواطن المتناقص، كما أن الاسعار تمضي بوتيرة أكبر من إحتمال كل المواطنين،
*بداية تقييمك للثورة بعد مرور عام في السودان عقب سقوط نظام البشير؟
الآن نجلس بعد عام من الثورة التي شعارها (حرية ،سلام، وعدالة) ونجد أن التجربة أصابتها في مقتل، الحرية الآن لا توجد حرية طالما هنالك معتقلين سياسيين، وأناس تدون في مواجهتهم بلاغات ويتم حبس شخص لمدى عام دون أن يتم تقديمه للمحاكمة، أي عدالة وأي حرية هذه؟ أما عن السلام جميعاً نعلم وجود مشكلة في دارفور والمنطقتين، الآن نواجه مشكلة من خمسة مسارات، إلى أين تمضي .. لا أحد يعلم، الآن أفق السلام لم يظهر في الأفق البعيد وإن تم التوقيع، حتى الاتفاقيات الإطارية التي تم التوقيع عليها في العاصمة الجنوبية جوبا، وجدت اشكالات كبيرة في إنزالها على أرض الواقع، أما فيما يتعلق بالمنطقتين من الذي يمثلهم، مالك عقار أم عبد العزيز الحلو؟ والاجراءات التي تسير في مسارات السلام في جوبا لا تحقق سلاماً ويمكن أن يتم توقيع ولكنه لا يعني السلام على الاطلاق لانه لم يخاطب أصلاً المشكلة،
*في تقديرك كيف تمضي مسيرة السلام في ظل قوى الحرية والتغيير؟
الجبهة الثورية والحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة كانت جزء من الحرية والتغيير من الذي أخرجها، حتى يتم التفاوض معها، وأكرر كلامي أن اللذين يمثلون الحرية والتغيير لا يمثلون الثورة ولا الشعب السوداني، لانهم تخلصوا من المجموعات الثورية، والحركات المسلحة التي كانت تساندهم في التغيير، وكانت تنضم إليهم حتى توقيع ميثاق الحرية والتغيير، ولكن عندما أتوا إلى قسمة السلطة مع المجلس العسكري، أبعدوا الثوار والحركات المسلحة، والسلام لا يتم بناءه إلا بثقة، ولا يبنى بالورق، والآن الحرية والتغيير أبعد ما تكون عن الحركات المسلحة في الجبهة الثورية وكانت هنالك حركات خارج الجبهة كحركة عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور، والرفقاء الذين وقعوا مع الحرية والتغيير الميثاق بمشروعيته لتكوين الحكومة، تم وأبعدهم، الآن الحركات المسلحة تثق في المكون العسكري أكثر مما تثق في الحرية والتغيير، وهذا لم يعد سراً صرحوا به كل قادة الحركات المسلحة، أثناء التفاوض في جوبا برزت تصريحاتهم توضح قدر التباين والاختلاف، وإنعدام الثقة بينهم وبين المكون المدني، وبالعكس يتحدثوا عن اللذين قاتلوهم في الميدان، في النظام السابق، الآن ثقتهم أعلى من المكون المدني، والثقة هي أساس السلام، وطالما لم تتوفر الثقة لا يتم توقيع سلام حقيقي.
*استفحلت الأزمات الاقتصاية وعلى رأسها معاش الناس كيف ترى المعالجات؟
القضية الأساسية وهي القشة التي قصمت ظهر البعير، في حكومة الانقاذ هي كانت تردئ الاوضاع المعيشية، والزيادات التي حدثت في بعض السلع الأساسية (الوقود، والخبز، وشح السيولة) هذه الثلاثة قضايا الأساسية
*أين نحن منها الآن؟
الأن الوضع أسوأ مما كان عليه أيام الثورة، والعقلية التي فكروا فيها في الحكومة الانتقالية هي عقلية تريد الاستمرار في الحكم أطول فترة ممكنة، والحكومات الانتقالية وتحدد بفترات قصيرة لان طبيعتها هشة، والتحربة الأولى في السودان كانت ستة أشهر والثانية كانت سنة، الآن السنة أنتهت ومفترض يكون الفترة الانتقالية بصورة عامة عمرها سنة، لذلك التركيز يكون في علاج القضايا المستفحلة، وعلاج لحظي وقتي.
انا لا أطالب الحرية والتغيير بعمل حل جزري، استرايجي للقضية الاقتصادية، والفترة الانتقالية ليست فترة قضايا استراتيجية، ولكن عقلية (قحت) ليست دميقراطية وهم لا يحلمون في الوصول للسلطة عبر الانتخابات، لانهم يعلمون وزنهم، وحتى وزنهم الافتراضي قبل الثورة قل بصورة كبيرة، حالياً قحت ليس لديها مشروع انتخابات، لان أحزاب ومكونات قحت لا تؤمن بتاريخها، وأحزاب كبيرة عمرها (50) عاما لم تصل بنائب واحد للبرلمان، الآن هي مكونة من (الحزب الشيوعي، البعث، الامة، المؤتمر السوداني، الجمهوريين) وهؤلاء موجودين في مجلس الوزراء والمجلس السيادي، وعلى رأس اللجان، الحزب الوحيد الذي كان لديه فرصة عبر الانتخابات هو حزب الأمة وقد فقد من قواعده خلال وجوده في عام الانتقال ما لم يفقده خلال ثلاثين عاما في الانقاذ، وتجربة حزب الأمة الانتقالية حملته مسؤليات لا يمتلك أداة تغييرها، لذلك فقد كثير من قواعده، أما بقية حلفاء حزب الأمة في الحرية والتغيير لا علاقة لهم بالانتخابات.
*رؤية الشعبي وتقييمه للفترة الانتقالية؟
ورؤيتنا أن الفترة الانتقالية مداها عام واحد فقط، وهي من عام 2012 في تحالف قوى الاجماع الوطني مع حزب الأمة والشيوعيين والبعثيين وغيرهم، نعمل على مشروع إسقاط النظام، عبر رؤية كتبت في الدستور الانتقالي، بأن الفترة الانتقالية عام واحد فقط، يتم تسليم السلطة التي سلمت عبر الثورة، من ثم تجرى انتخابات ويفوض الشعب السوداني من يشاء، نحن نريد أن نرد السلطة للشعب وليس نردها إلينا.
*كانت هنالك أصوات تنادي بإجراء إنتخابات مبكرة للخروج من النفق المظلم التي تمر به البلاد ماذا بشأنها؟
الآن الصادق المهدي حينما يتحدث عن انتخابات مبكرة كأحد سيناريوهات حل الأزمة المتفاقمة، كانت في المقابل ترتفع الاصوات من حلفائه في الحرية والتغيير، ويصفون حديثه بأنه هبوط ناعم وأنه دولة عميقة وينهالوا عليه بالشتائم وذلك لان مشروع الانتخابات غير وارد بالنسبة لهم لا مبكرة ولا حتى متأخرة، والأن نسمع بعض الأصوات تتحدث عن تمديد الفترة الانتقالية اربعة وستة سنوات، وهذا تصورهم الاول في عام 2012، أن تكون الفترة الانتقالية ستة أعوام وهي أشبه بفترة “نيفاشا” ونحن ردينا عليهم كيف لشخص أن يجلس على كرسي (6) سنوات من غير أن يرجع للشعب
*كيف تمضي الشراكة بين المكونان المدني والعسكري؟
لا توجد شراكة أصلا وهذا “وهم شراكة” فهم شركاء متشاكسون، ، ما يستدعي السؤال هل الشراكة أمليت عليهم، من جهات خارجية ودولية،
*وهل ذلك صحيحاً أن الشراكة تمت وفقاً للضغوط؟
وواضح جدا أنها الشراكة لم تقم على رضا ولكن يبدو أنها قامت على ضغوط، ونجد أن أكبر الأزمات التي واجهت الحكومة الأزمة الاقتصادية وفي بادب الأمر عندما تكونت لجنة لذلك برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة من قبل المكون العسكري، واعتذر بعد ايام قلائل يعتذر وأستقال عن رئاسة اللجنة، لانه واجهه وابل من الهجوم من بعض المكونات المدنية في الحكومة قبل أن يعود وترأس اللجنة مجددا عقب عجز اللجنة عن حل المشاكل.
مستقبل الحركة الاسلامية بعد التغيير؟
الحركة الاسلامية منذ نشأتها في الأربعينات وحتى اليوم تكيف نفسها مع التطورات السياسية في البلاد، ومنذ عام 1989 وحتى 11 أبريل النظام الموجود كان محسوب على الحركة الاسلامية بكل أطرافها وشرائحها، ولابد من تمييز الفترة من 11 أبريل وتكوين حكومة (حمدوك) والفترة التي يديرها المجلس العسكري دون توجه أيدولجي، لكن منذ تعيين حكومة حمدوك بكل تصنيفاتها توجهها الأيدولجي كان علماني وهو ضد المشروع الاسلامي الذي أتت به الحركة الاسلامية في العا 1989م، لذلك بعض مظاهر القوانيين والمناهج التعليمية، والعلاقات الخارجية جميعها تفاصيل مشروع علماني، بالنسبة لنا في الحركة الاسلامية السلطة أصبحت علمانية في السودان، بعد أن تسلمتها قحت، والمشروع العلماني هو ضد المشروع الاسلامي، نحن لدينا تجربة 30 سنة في مشروع الاسلامي تمت فيها مراجعات كبيرة جداً.
*مقاطعة ماذا تقصد بالمراجعات؟
المفاصلة في العام 1999م، واحدة من مراجعات المشروع الاسلامي، الآن بعد زوال نظام الانقاذ الحركة الاسلامية وضعها أفضل مما كانت عليه في 11 أبريل، قبل ذلك كان وجود المؤتمر الوطني المنتسب للحركة الاسلامية ولديه كثير من الممارسات والسياسات التي تناقض مشروع الحركة الاسلامية كان يمثل عبء ثقيل للمشروع الاسلامي، على عكس مما هو عليه الآن المشروع الموجود في السوداني سياسي علماني سافر، هذه فرصة للحركة لتقديم مشروعها وتستفيد من تجربة الثلاثين عاما والتجربة الفكرية وأن تقدم أفضل ما عندها للشعب السوداني في مشروع اسلامي متجدد متطور.
*تحدثت عن مراجعات لمشروع الحركة ماذا تقصد؟
خلال تجربة الثلاثين عام اكتشفنا أننا ارتكبنا بعض الاخطاء وهنالك بعض التحديات مواجهتها لم تكن بالقدر الكافي، الآن لدينا فرصة كبيرة جدا للتصحيح وهذا ما تعكف عليه الحركة، اما تقدم نفسها بثوب متطور متجدد ونحن نفتكر المشروع الاسلامي يتوافق مع الوجدان السوداني، الذي تكون بالحركة الصوفية وغيرها العلمانية في السودان مستوردة ومصنوع غير أصيل ولا يتوافق مع الذوق ولا الوجدان السوداني، المستقبل هو مستقبل الحركة الاسلامية في السودان، حتى أن الاحزاب التقليدية الامة والاتحادي حينما ظهرت الحركة الاسلامية بطرحها الاسلامي وحدث التجاوب الجماهيري والشعبي الكبير، إضطرت الاحزاب التقليدية لتغليف مشاريعها الوطنيبة بغلاف اسلامي، وأطلق عليها الصحوة الاسلامية والجماهيرية الاسسلامية.
*هل هنالك خطط لعودة الحركة الاسلامية من جديد؟
قطعاً وهذا منهجها منذ نشأتها في الاربعينات.
*هل تتوقع أن تكون هنالك مضايقات رغم اتاحة الحريات؟
مشروع الحرية والتغيير مشروع علماني بحت والآن كل المضايقات السياسية للأسلاميين بكل أصنافهم حتى اللذين كانو يعارضون الانقاذ، بسبب خلفياتهم الاسلامية كانو معارضين للانقاذ ولا نجد في الحرية والتغيير محمد على الجزولي وعبد الحي يوسف وغازي صلاح الدين، وعندما دخلت قيادات الحرية والتغيير المعتقلات وجدت قيادات اسلامية داخل السجن وخرجت وتركتهم وعندما خرجوا للتوقيع رفضتهم الحرية والتغيير ، لانهم يمثلون مشروع اسلامي، الان لا توجد حريات ويوجد معتقلين لمدة عام لم يقدموا لمحاكمات
*هل أنتم ستدخلون معركة شرسة مع الحرية والتغيير؟
لا اسميها معركة، لان العلمانيين يتوهمون أنهم من صنعوا الثورة، ولا علاقة لهم بالثورة وهي ضدهم، ويحاولون الباسها لباس الدولة العميقة وغيرها وهذه ثورة ضد علمانيتهم لذلك لا نحتاج الدخول معهم في معركة ولانهم هم غلى زوال.
*مصير الكيان المنتسب للحركة الاسلامية هل سيعود ويندمج مع الحركة الاسلامية الأم؟
لا اتوقع ذلك وليس هنالك دعوى لاندماج حركة الوطني للمؤتمر الشعبي، وليس المؤتمر الشعبي سيظل مؤتمر شعبي.
*ماذا سيكون؟
نحن في سنة التطور التاريخي لم نتوقف، والمؤتمر الشعبي حزب صنعته ظروف المفاصلة الآن نحن في ظرف جديد سيكون هنالك تكوين جديد كتب ملامحه شيخ حسن الترابي وسمي في الاعلام (بالمنظومة الخالفة) وهذه ملامح المشروع الاسلامي الجديد، الحركة الاسلامية لا تترجع للوراء وانما ستمضي للأمام، ولو رجعنا تحالفنا من جديد وطني وشعبي وحركة اسلامية وحركة الاصلاح الآن نكون رجعنا للوراء. ولكن سيولد مولود جديد يمثل الاسلام السياسي في السوداني كتب ملامحه شيخ حسن في المنظومة الخالفة، وهذا لم يكن حكرا على المنظومات الاسلامية التي كانت في الجبهة الاسلامية والمؤتمر الشعبي والباب مفتوح قد ينضم له أحزاب تقليدية وغير اللذين منتميين لاحزاب.
*كيف تمضي ترتيبات ذلك المولود؟
شيخ حسن عمل اطار لذلك المولود وحتى الآن لا توجد دواعي للخروج عن الأطر المرسومة له، فقط يجري النقاش في تواقيته وآجاله والشكل الذي يظهر به، وانما اطاره العام مرسوم له منذ العام 2012 وحتى رحيل شيخ حسن في العام 2016 ، تم تداول كثيف حول كيف يكون مستقبل الحركة الاسلامية، طرح في 2012 بالتزامن مع مشروع اسقاط النظام مع تحالف قوى الاجماع الوطني، بعد ذلك حدث له تطور مع مشروع الحوار الوطني 2014، واصبح واقع سياسي جديد، الآن الإطار لم يتغيير، مستفاد من تجربة الحركة الاسلامية العالمية.
*صراعات الكيانات داخل كيان الحركة الاسلامية بالمؤتمر الوطني؟
ربما أرادت قيادات الحركة تقديم نقد ذاتي لتجربتها خلال الثلاثين عاماً، أو ربما يكون إختراق داخل عضويتها ينتمي لجهات استخبارية وغيرها، وما حصل داخل مؤتمري شوري حركة الوطني أمر طبيعي واذا رجعتي لتسجيلاتهم يوجد نفس الذي دار في مؤتمر الشوري الثامن، التوقيت نتيجة التفاعل مع المشهد الخارجي وبدأت تظهر ثورة ضدهم لم تكن الثورة الأولي في تاريخ الثلاثين عاما، لكن في 2018 التصدع داخل المؤتمر الوطني كان أكبر حتى ظهرت القرارات الاخيرة ممثلة في علاقة البشير كرئيس جمهورية بالمؤتمر الوطني هل هو جزء منها وهل انفصل عنها وهذه توضح بجلاء عمق الخلافات داخل الوطني
الحركة الاسلامية التاريخية التي ظهرت في الاربعينات بزعامة شيخ حسن عبد الله الترابي، هي موجودة حتى الآن في المؤتمر الشعبي، وهي في مسارها التاريخي لم تكن تسير بوتيرة واحدة كانت تبتلى احيانا بقهر السلطان واحيانا بالمشاركة في السلطة وواحيانا تبتلي بصناعة السلطة، ومنذ ظهورها الكبير بعد جبهة الميثاق وثورة اكتوبر لم يكن لها تأثيرها الكبير، ولكنها ظهرت كمؤثر في المسشهد السياسي عام 1964، تدرجت حسب تأثيرها السياسي.
التعليقات مغلقة.