استطاعت الدكتورة امنه احمد المكي والي ولاية نهر النيل إدارة أزمة مقتل احد المواطنين بمدينة عطبرة على يد الشرطة إدارة الازمة بحنكة عالية وهي تترك كل شيء وتتوجه نحو مكان الحدث ومن ثم إلى المشرحة وتكون حضورا بكامل طاقم مكتبها وادارتها التنفيذيه وتتبع تلك الخطوات بالذهاب صبيحة اليوم التالي إلى منزل أسرة القتيل وتجلس وسط اهله لمناقشة القضية نقاشا هادئا وحكيما ليتجرد الموقف من الأجندة الاثنيه وتصمت دعاوى العنصرية وينجلي الموقف إلى وضعه الطبيعي وتفاصيله الجنائية والشرطية، وواصلت الدكتورة امنة احتوائها للموقف وبراعتها في إدارة الازمة بقتلها للفتنة في مهدها والحيلولة بينها وبين التحول إلى أحداث قبيلة تهلك الحرث والنسل كما حدث في عدد من ولايات السودان خاصة وان القتيل من اثنيه حاولت بعض الجهات استغلالها لاثارة الفتنة على شاكلة ماحدث في عدد من ولايات السودان..
كانت تلك الحادثة فرصة للتعرف على قدرات وإمكانات والي نهر النيل الدكتورة امنه احمد المكي وبراعتها في إدارة الازمات واحتواء الفتن.
من جهة أخرى توجه عدد مقدر من أهل القتيل و شخصيات رفيعة أبناء القبيله التي ينتمي إليها وقاموا بتقديم الشكر للوالي وحكومته على انصافهم والتعامل مع الحادثه بصورة استحقت مؤكدين ان من لايشكر الناس لايشكر الله ويتكون الوفد من :
محمد محمد احمد، كمال ادم توتو، عادل ضحية درمك، حاكم عمر حامد، اسماعيل جمعة حماد، د.ادم موسي ابوعنجة،ادم علي جادي، محجوب خديرة ادريس، عبدالكريم عبدالله تيه،خادم الله رمضان عمر، ابوالقاسم حقار تاور، عبدالله ابراهيم ادم
هيثم عبدالله إدريس..
من جهة أخرى أصدر اهل القتيل بيانا ساهم كثيرا في قتل الازمة في مهدها..
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
التعليقات مغلقة.