مع مساعد مكتب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال ببنك البلد – الدكتور أسامة الطيب

لا علاقة بتغيير اسم البنك باي ظلال سياسية

– جهزنا أنفسا علي نظام مصرفي أمريكي( أوريكل) هو الأحدث علي نطاق العالم

 – الانقطاع الطويل للمصارف السودانية لميدان العالم يكلفنا جدية زائدة

 – تحصلنا علي تمويل ضخم 50 مليون درهم ونحن الان جاهزين …

– أكبر التحديات في القطاع المصرفي ضعف راس ألمال

– إزدادت المحفظة التمويلية ب100% و زادات الإيرادات ب170% مع زيادة حجم العملاء 

– حصلت جاذبية كبيرة في الاسم

 – لابد من عودة الاموال لدائرة المصارف بجاذبية وأغراءات

  – أقول بثقة كاملة لا يوجد ربا في القطاع المصرفي علي الإطلاق

 

 

 في مناخ راق بين الزجاج والأرقام والأناقة والتجرد مع العملاء , دخلت لمكتب نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاعمال بمصرف البلد وامامه مكتبة مالية وبحوث ومجلات ودوريات عالمية وعناوين مصرفية , وتحدثنا طويلا وباسئلة مفتوحة علي كل الصعد عن الماضي والمستقبل سيما بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وحدد لي بمسؤليات واضحة التحديات وحجم الجاهزية للتعامل مع هذا الانفتاح المهم مع البورصة العالمية والبيوت المالية

وكشف عن بداية مبشرة بالحصول علي تمويل ضخم من بنك كبير وشهير معلنا لكل من اراد العمل والاستثمار بالتوجه للعمل فورا معهم وفقا للقوانين واللوائح

وشرح الدكتور أسامة كل صغيرة وكبيرة في قطاع البنوك , الحكايات المخفية ودرجة التحمل العالية لديهم للعبور من الأزمة القديمة لافق رحيب من أجل إقتصاد قوي ومتراسخ مع السوق العالمية 

فهل هذا ممكن

 لنري كل ذلك في هذا الحوار المهم

× هل عاد القطاع المصرفي للأضواء مرة أخري؟

– لابد أن يعود مهما تأخر لأن القطاع المصرفي يمثل الإقتصاد الرسمي الذي يربط كل الحلقات بتنمية مدروسة

× كيف تبدوا التحديات؟

أكبر التحديات في القطاع المصرفي تتمثل في ضعف راس ألمال

× أقل راس مال؟

– نحن بدأنا قديما ب50 مليون دولار

× قصة سعر الجنيه وأنت صاحب بحوث في الدكتوراة , حدثنا ببساطة؟

– أسمه الصحيح إنخفاض سعر الجنيه وليس زيادة سعر الصرف

× مالذي حصل في روؤس الأموال؟

– تأكلت جدا بفعل أزمات مرحلة ومتداخلة

× ما هي أسس العمل المصرفي فلسفة ونهج وطريق؟

– عمل البنوك ينحصر بين الودائع ورأس المال والتنظير المثالي يؤكد انه ينبغي أن لا تكون الأصول في البنك أكثر من رأس مالك ومن هنا تبني نظرية درء المخاطر

× فلسفة إنتشار فروع البنك الواحد؟ 

– الفروع الجديدة عمل مطلوب ومؤشر جيد لاي بنك

× وعدم التوسع؟

– مؤشر علي ضعف راس المال

× والتحدي البنكي الكبير لكل القطاع المصرفي؟

– ان تعود النقود خارج المصارف بدورة مالية رسمية تنموية ويتم ذلك بمجموعة حوافز جاذبة لتلك الأموال

× نعيش في زمن له ما بعده بخصوص العلاقات الجديدة مع العالم ومع بيوته المالية وشركاته؟

– سيمثل الإنقطاع الطويل للبنوك والمصارف السودانيةأاهم التحديات القادمة , عن ما جري وكان يجرئ في العالم بخصوص العمل المالي الواسع والمعقد والمتقدم في ماليات العالم وشؤنه

× سيمثل؟ 

– سيمثل ذلك الانقطاع أكبر تحدي للبنوك لتستأنف عملها بشكل مبتكر ومواكب

× كيف يحكم البنك المركزي المصارف من حوله؟

– يراعي كثير من العوائق ولكن هناك مشكلة أساسية أن كثير من الضوابط من جهته لا تتماشي مع الواقع

× مثلا؟

– مثلا سعر الصرف المعلن رسميا 55 الي 60ج بينما الواقع مختلف جدا وهذا شئ معلوم , فدراسة الجدوي في حصيلة الصادر تقام علي 250 وهي مؤسسة علي 55 فكيف العمل ونحن محاصرين بالتعامل بسعر الصرف وفقا للواقع وبعيدا عن الضوابط

× متي يعلن البنك (أي لابنك) إفلاسه؟

– يفلس البنك حينما يكون عاجزا علي سداد أموال المودعين وهذا حصل من خلال السحوبات الضخمة حينما أنهتت تلك الثقة

× هل صار مصرف البلد يؤمن أكثر بدعمه للتمويل الأصغر؟

– نحنا في مصرف البلد نفذنا مشروعات كبيرة مثل كهرباء كوستي وبورتسودان ونشطنا في ما يخص تحسين المواطن لظروف المعيشة بمشروعات صغيرة وذكية وذات جدوي أسرية وإجتماعية

× وارباحكم؟

– التمويل الأصغر ينفذ في مصرف البلد بدون أي هامش أرباح

× هل هناك أي خسائر؟

– هناك دائما مشاكل والبعض لا يقدر الفكرة إلا لإهدار الفرص ودائما المشكلة تاتي من الأفراد وهناك توصية بتكوين شركات ومجموعات كبيرة لتنفيذ فكرة التمويل الأصغر

× هل لتغيير الاسم من بنك الشمال لمصرف البلد أي علاقة بإنهيار الإنقاذ مثلا؟

– لا لا لا

× وبعدين؟

– أصلا كان تغيير الاسم ضمن خطة إستراتيجية موضوعية وكنا مواجهين بحقيقة الابعاد الجهوية لاسم بنك منتشر في كل الربوع وينفذ عمل وطني كبير كما سئلنا في نيالا عن جهوية الاسم والجغرافية المحدودة لافاق رحيبة وقد كان

× الاسم الجديد جميل؟ 

– من البلدات الزراعية

× كيف واجهتم أزمة السيولة السابقة؟ 

– كان أزمة عامة وبإمتياز ولا لوم علي بنك معين إنما كانت ظاهرة إقتصادية ومالية معقدة

× هل عادت تلك الثقة بين المواطن والبنوك؟

– عادت بقوة وبسرعة ودائما تمثل البنوك الأمان , الحقيقي لاي كتلة نقدية معرضة لاي خطورة وبدأت الثقة تعود بجزء كبير من الاموال خارج النظام المصرفي لدورة مالية مميزة

× كثيرا ما نسمع من موظف البنك(الشبكة طشت)؟ 

– هذه مسؤلية شركات الاتصالات ولكن لابد للبنوك من عمل شبكتين , شبكة أساسية وأخري إحتياطية وهناك جهود مبذولة من الطرفين

× نسمع كثيرا عن بنوك ربوية بالتحايل والاسماء الذرائعية؟

– أنا أقول بثقة كاملة لا يوجد ربا في القطاع المصرفي علي الإطلاق

× علي الإطلاق , أليس هذا كثيرا؟ 

– إلا في حدود منعزلة وفردية

× أمامكم تحدي كبير للتعامل مع بنوك العالم بعد رفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب؟

– نعم لأن القطاع المصرفي أنقطع عن التعامل مع العالم سيما العالم المالي لعقدين كاملين من الزمان

× هل يمكن تحديد تلك التحديات؟ 

ضعف راس المال و وجود الكتلة الأكبر من الأموال خارج القطاع المصرفي , المفاهيم الحديثة في إدارة وتوزيع المال والمفاهيم الحديثة حوله والتقنيات المصاحبة ومطلوب من إدارة البنوك السودانية جاهزية سريعة للتكيف والتعامل والتأقلم مع هذه الإمور باسرعة فرصة ممكنة في إطار التدريب والتاهيل وتجسير العلاقات المالية مع ذلك العالم المتقدم

حدثنا عن إمكانية جذب اموال المغتربين؟

– لابد أن نبدأ بالتفكير حول إعداد دراسات الجدوي فايمكن أن تتم بهذا السعر المعلن من البنك المركزي وهو يمثل عائق أمام جذب مدخرات المغتربين

× أول خطوة علي سبيل المثال؟ 

– التواصل مع القنصليات خارج السودان لتوصيل قرار رفع الحظر وبدء التعامل المالي وفتح الإعتمادات بكونها قرارات حقيقية وقد ذهبنا مرة الي تركيا و وجدناهم لم يعرفوا حتي ذلك الوقت هذه الحقيقة المهمة بكوننا أصبحنا خارج قائمة الإرهاب

× والخطوة الثانية؟ 

– إقامة ورش العمل للتثقيف والتعريف بالفرص المالية المتاحة مع العالم المتقدم وتوفير المعلومات الصحيحة وتوسيع دائرة التاهيل والتدريب بالتركيز علي التقنيات المالي الحديثة

× دعنا نتفحص مصرف البلد؟ 

– نحن بحمدالله في مصرف البلد جهزنا أنفسا بالتعامل والتعاون والاعتماد علي نظام مصرفي أمريكي( أوريكل) هو الأحدث علي نطاق العالم مع شركة أمريكية متخصصة واصبحنا علي خطوات لمخاطبة المراسلين القدامي ودراسة كل سبل المواكبة في قادم الايام وفتح الحسابات والإستفادة من التمويل الأجنبي

× أين دور الدولة؟ 

– الدولة هي من يرعي كل هذه التطورات وتمر بخطوات من وزارة التجارة والخارجية والمالية

× ربما انت تتحدث عن جاهزية متأخرة؟ 

– بصراحة كان القطاع المصرفي هو الاكثر تحملا لكل الهزة المالية الاخيرة وقد حافظ علي الصورة المثالية محل إحترام بالرغم من العواصف من حوله ومثلنا في مصرف البلد ظللنا محافظين علي الايقاع الوطني بمشاريع زراعية وفي الخدمات مثل الكهرباء وهو بالمناسبة القطاع الاكثر تماسكا في الدورة المالية الرسمية وفقا للهزة التي حصلت في إقتصادنا

× المهم المستقبل يبدوا زاهرا؟ 

– نتوقع التحريك المهم منتصف يناير او بداية فبراير ومن أهم المطلوبات القادمة حالة الإلتزام وحتي نواكب العالم وقدراته وإمكانياته لابد من تجريب الإندماج في وحدات مصرفية كبيرة لأن العالم لا يرغب التعامل مع الضعفاء

× أول أسئلة العالم المصرفي القادم؟ 

– كم راسمالك وحجم العمل المنفذ وما الذي تقوم به خلال السنة للوطن والانسان والاقتصاد

× كان السوق الخليج قريبا ؟ 

– كان فعلا مسهلا مهما خاصة مصرف أبوظبئ الاسلامي فعلاقته معنا أتسمت بالثبات والوطنية خاصة داخل الإمارات فقد كان خير معين لنا

× إنتشار مصرف البلد؟ 

– لدينا 27 فرع حول السودان موزعة بعدالة وعناية وقومية في الطريق الي التمدد بواقع 5 فروع سنويا

× ما المشهور به مصرف البلد؟ 

– دعمنا لقطاع الصادر وكان مقدرا ب250 مليون درهم

× والأزمة الحقيقية؟ 

– في الميناء بشكل أساسي مثل الإجراءات المفروضة من وارة التجارة وعدم ثبات السياسات والزيادة الخرافية في أسعار المحاصيل الاساسية كما حصل هذا العام مع السمسم تركوه وصدروا الفول السوداني

× هنا مع الصادر حكاية سعر الصرف مهمة؟ 

– لو تحدثنا بصراحة لابد من القول بان هناك معظم المصدرين ينشطون في مجال الصادر من أجل الإستفادة من الدولار المقدم لهم

× بكل أسف؟ 

– نعم بكل أسف

× كيف تواجهون قصة الجودة في قصة الصادر؟

– الجودة لها عدة أبواب لذلك كيف ما كانت الجودة مكتملة نقصت من مكان أخر ومن جهة أخري

× هل صحيح لجوء كثير من المصدرين لمواني في مصوع والاسكندرية؟

– هذا حصل ولكن تمت معالجات جيدة

× هل لديكم في مصرف البلد اي نشاط في الثروة الحيوانية؟

– نعم ولابد وهناك تعاون مستمر مع سلطنة عمان بتصدير اللحوم المجمدة ولدينا مع مصر صدارات وتعهدات وعملاؤنا في تطور مع هذه الناحية

 

× هل حصلت أي زياة في العملاء بسبب الاسم الجديد؟

– طبعا حصلت طفرة كبيرة و واضحة و إزدادت المحفظة التمويلية ب100% و زادات الإيرادات ب170% مع زيادة حجم العملاء وحصلت جاذبية كبيرة في الاسم

×المستقبل بعيوكم؟ 

– تمت إعادة الهيكلة وماالت تجري مع زيادة راسمالنا ب100%

× هل البنك مملوك لافراد؟ 

– 90% مملوكة لجها الاستثمار والضمان الإجتماعي

× شعاركم يلعب علي الثقة؟ 

– الثقة أساسية جدا

× كيف يبدو العام 2021؟ 

– هناك بشريات كبير لعملائنا ولأول مرة من 15 سنة تحصلنا علي تمويل ضخم من مصرف خارجي كبير بقيمة 50 مليون درهم ونحن الان جاهزين في حدود تمويل سنة لكل مشروع كبير في السلع الاستراتيجية والاساسية في الزراعة والصناعة

× جاهزين؟ 

– جدا جدا مع بداية الشهر القادم في شراء القمح والأدوية والاليات

× وكل شئ مكتمل؟ 

– سيكون التمويل بالنقد الاجنبي والاسترداد بالنقد الاجنبي أيضا

× والجنيه؟ 

– هذا ليس قراري

× النزعة العامة في مصرف البلد؟

– النزعة العامة نحو الإنتاج الحقيقي وتحسين بيئة الاستثمار حتي تكون جاذبة من حيث القوانين المرنة والذكية والبنيات التحتية

× كيف تتعاملون مع قطاع الاعمال؟

– من طبيعة قطاع الاعمال أهمية الربح ولابد من تحقيق جاذبية لهم في قطاع الإنتاج الحقيقي بتقديم مغريات وتسهيلات إئتمانية ومنح الإمتيازات

× استيراك الكماليات أزمة خفية؟ 

– لابد من الاستيرات لانه يوفر مواعين التصدير كالحاويات وأحيانا بسبب عدم توفر مواعين للصادر تبقي البضائع من شهرين ل أشهر بتكاليف مضافة في الارضيات والحجز والجزاءات من بنك السودان

× أين البنوك  من المجتمع؟

– في مصرف البلد لدينا إلتزام دائم نحو المجتمع ومقدر جدا بالصرف في خدمات صحية وعلاجية وتعليمية وكنا حضورا في الفيضان الاخير في ود رملي وقري بشندي ومستشفي كسلا وكل جائحة الكورونا

التعليقات مغلقة.