القيادي بالحزب الناصري مهيار هاشم موسى لـ”اول النهار ” :زيارة عضو المجلس السيادي محمد الفكي للشيخ البدري مرفوضة تماماً
القيادي بالحزب الناصري مهيار هاشم موسى لـ”اول النهار ” :زيارة عضو المجلس السيادي محمد الفكي للشيخ البدري مرفوضة تماماً
*اتفاقية السلام قامت على خرق دستوري ويجب تكوين مجلس تشريعي ثوري
*الرجوع للوثيقة الدستورية هو المخرج والداعم الاساسي لتماسك قوة الحرية والتغيير
*الحزب لم يُقِل ساطع ومازال يشغل منصب الامين السياسي
حوار : انتصار فضل الله
إنتقد القيادي بالحزب الناصري مهيار هاشم موسي ، زيارة عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان لولاية نهر النيل ، قائلا إن تضمين زيارة الشيخ عبد الله البدري في جدول الزيارات فيها احباط كبير جداً لاسر شهداء ثورة ديسمبر ووصفها بـ”المستفزة للغاية “، واعتبر ان البدري احد رموز وقيادات حزب المؤتمر الوطني البائد ، واكد رفضهم للزيارة جملة وتفصيلاً ، واعتبرها تصب في جانب التجهيز للانتخابات التي مازالت في علم الغيب، وقال مهيار الذي يشغل منصب رئيس فرعية الحزب بالولاية ، وضح من خلال تصريحات الفكي انه لا يمتلك معلومات حول الولاية ورموزها والتفاصيل الخاصة بازالة التمكين ، واردف كان يجب ان تختص الزيارة باسر الشهداء والوقوف على قضايا الثورة وقضايا إزالة التمكين بالولاية ، وجدد رفض الحزب المصالحة مع رموز الانقاذ والذين استفادوا من الحكومة البائدة مالم يثبت العكس ، مؤكداً دعم الحزب لتقوية وتماسك قوى الحرية وحكومة حمدوك ، إلى جانب رفضهم كافة التعديلات التي تمت على الوثيقة الدستورية التي وصفها بـ”الناقصة ” وإلى ما جاءت به اتفاقية السلام
وقال رئيس الفرعية في حوار لـ”اول النهار ” إن الاتفاقية قامت على خرق دستوري كبير جداً ، وطالب بالاسراع لتكوين مجلس تشريعي ثوري يعبر عن جوهر الثورة وتطوير اداء الحكومة الانتقالية مع اسقاط مجلس الشركاء وكل التعديلات والخروقات التي طالت الوثيقة الدستورية ، مشيرا لمساهمة بعض التنظيمات في هز الوثيقة وسعوا لاظهار انها معيبة منذ بدايتها ، وابان ان الوثيقة ليست ملكاً لساطع او الحزب الناصري ، وقال لقد اقراها كل من فاوض قوى الحرية والتغير والمجلس العسكري والاحزاب الاخرى المشاركة ، ويرى انها وثيقة محترمة جدا وتلبي طموحات كل الراغبين في مدنية الدولة وتحقيق السلامة والعدالة من جماهير الثورة،
وذكر محدث الصحيفة ان الحزب متمسك بالوثيقة ويرفض الهجوم عليها ، وان الرجوع إليها هو المخرج والداعم الاساسي لتماسك قوى الحرية والتغيير ، مؤكداً ان الحزب لم يهبط هبوطاً ناعماً، كما يتهمه البعض ، وان من يقول ذلك هم الذين وافقوا على مجلس الشركاء واتفاقية السلام بشكلها الحالي والخروقات التي تمت في الوثيقة ، واضاف اي خرق دستوري من الخروقات الثلاثة عشر التي تمت كان لديهم حولها بيان يوضح مواقف الحزب ، مؤكداً عدم نيتهم للانحراف عن مسار الثورة ، ونفى إقالة الحزب لساطع الحاج ، وقال تم اعفاؤه بقرار غير مكتمل المؤسسية من منصب الامين السياسي وهو الآن عضو في الحزب والامين السياسي،
واردف القيادي الناصري ، يتبنى الحزب بشكل اساسي التيار الشعبي للعدالة الاجتماعية وهي روح الفكرة ، بالإضافة لبرنامج الحرية والسلام والعدالة وتساوي الحقوق والواجبات والمواطنة ، مشيراً الى تعثر العدالة الانتقالية وان لديهم راياً واضحاً في تغول العسكر على السلطة المدنية في السودان ، وقال كان من الاوجب ان تبدأ اتفاقية السلام بقيام مفوضية السلام، كما نصت به الوثيقة، ولكن إستعاضت عنها الحكومة الانتقالية بالمجلس الأعلى للسلام وهو امتداد للمجلس القديم، بالتالي لا فرق بين الاتفاقية التي تمت في جوبا والاتفاقيات القديمة في نصوصها ، اما الخرق الدستوري الذي تم في المادة( 80) بالوثيقة المتعلق بمجلس الشركاء وصلاحياته كانت حالةً من حالات التماهي مع الهبوط الناعم والخطوط الاقليمية الأخرى، وشدد على ان بداية السلام مرهون بقيام المفوضية
واضاف مهيار، السلام الحالي هش جداً ولن يحقق سلاماً مالم يتم الغاء مسألة المسارات ويبقى التفاوض على اساس القضايا ، وان الاتفاقية فتحت باباً لنعرات جديدة قامت في الشمال والشرق، واصبحت هناك خطابات جهوية بشكل واضح ، داعياً إلى اهمية مخاطبة جذور الازمة الحقيقية التي ادت للحروب وذلك بقيام المفوضية العليا التي نصت عليها الوثيقة ، واكد استفادة الحزب من الحريات والأجواء الديمقراطية، حيث يعمل الآن على بناء قواعده بالولايات وصولاً إلى المؤتمر العام في وقت قريب.
التعليقات مغلقة.