
-لم أبعد الامين من الحزب وفكرة عودته للخرطوم كان فكرتي
-مصادر أموالي: انا مستثمر خارج البلاد ووكيل لاكثر من (20) مصنع وشركة في الشرق الاوسط وافريقيا
جوبا – رئيس التحرير
في الحادي والعشرون من إبريل المنصرم إختارت الجبهة الشعبية المتحدة خالد أحمد أدريس رئيساً لها خلفاً للرئيس السابق الأمين دؤاد، وتولي خالد إدارة الشراكة داخل مكونات الجبهة الثورية السودانية عقب التوقيع على إعلان جوبا ومضي بوفدها المفاوض الى أن تم التوقيع بالأحرف الاولي على مسار شرق السودان، من ضمن مسارات التفاوض المطروحة لعملية السلام في جوبا، وصاحبة تلك الفترة الكثير من العقبات والمشاكل أخرها أعتقال الرئيس السابق للجبهة المتحدة الأمين داؤد بمطار جوبا فور وصوله اليها لحضور مراسم التوقيع (أول النهار) جلست الى خالد إدريس وخرجت بالحصيلة التالية :-
كيف تقيم عملية التوقيع بالأحرف الاولي لاتفاق السلام ؟
ما تم في جوبا خلاف كل عمليات السلام والاتفاقيات التي وقعت في السابق وهي تمت بإيادي سودانية خالصة، وهناك ارادة قوية من الاطراف لتحقيق السلام، ونشكر دولة جنوب السودان حكومة وشعبا لانها رعت واشرفت على عملية السلام ، وهي اكثر دولة تعلم التفاصيل الدقيقة للشعب السوداني.
هناك تسؤالات عن مصدر اموال خالد إدريس وهناك بلاغات في الخرطوم ماهي حقيقة وراء كل ذلك؟
المسالة عن التسجيلات الصوتية، الاعلام خلق نوع من الغوغاء، ويصبح لهم رائ، انا اعلم من انا وكيف اخطط لحياتي وكيف تمضي، لكن لا يمكن ان ابرر تصرفات الناس والشائعات، وانا اتجاوز كل تلك التراهات، فرعون قال انا ربكم الاعلي، وهناك الكثير الذي يثار لكن انا اعلم اين اضع قدمي.
لم تجب على مصدر الاموال وهل تستطيع الحضور للخرطوم في ظل البلاغات المفتوحة؟
يمكنني الحضور للخرطوم في اي وقت ولا توجد بلاغات في مواجهتي، انا منذ النشأ عملت بالتجارة، وانا رجل مستثمر واستثمرت خارج البلاد وانا وكيل لاكثر من (20) مصنع وشركات في الشرق الاوسط وافريقيا.
حادثة أعتقال الامين داؤد في مطار جوبا هل الخلاف يصل الى هذه الدرجة؟
اولاً دعيني اوضح حقيقة أنا علمت بعملية الاعتقال مثلي كغيري من سمع الخبر، وسمعنا ان الامين جاء في طائرة الادارة الاهلية وليس في الطائرة الرئاسية، وهي مخصصة للادارات الاهلية، سؤالنا، لماذا حضر الامين داؤد الى جوبا؟
ثانياً عندما إستفسرنا لماذا تم الاعتقال، وجدنا ان الامين لا يملك تأشيرة دخول دولة جنوب السودان، اضافة الى ان الامين ليس طرفاً في اطراف التفاوض، ونحن نفتكر ان الامين حضر الى جوبا والجهة التي قامت بإحضاره جاءت بإجندة خاصة غرضها نسف عملية السلام في مسار شرق السودان في احتفال توقيع الاتفاق، أما عملية اعتقاله نحن لا علم لنا به وسمعنا به كغيرنا ممن هم موجودون في احتفال التوقيع.
هناك انباء تشير الى تورطك في عملية الاعتقال؟
هذا كلام غير صحيح لا علم لي بحضور الامين واعتقاله وكما اسلفت سمعت به زي وزي باقي الناس.
هل هناك فرصة للمصالحة وطي ملف الخلافات من اجل انسان الشرق؟
على المستوي الاجتماعي مافي خلاف شخصي، وعلاقتنا الاجتماعية جيدة.
قصد بالسؤال عودته للجبهة الشعبية ؟
الامين داؤد عنده حزب خاص به وسماه، ومضي في اتجاه اخر هو الان ليس جزئا من الجبهة حتي تتم مصالحة ، اذا التزم بالاجراءات التنظيمية التي اتخذت ضده كان يمكن ان يكون هناك حل لكن الان اعتقد ان الحل صعب جداً.
هناك اتهام لخالد ادريس بانه سعي بامواله لابعاد الامين داؤد؟
هذا حديث غير صحيح لسبب واحد فكرة عودة الامين للسودان كانت فكرتي انا خالد ادريس، ونصحته بان ينزل الى القواعد خاصة وانه لا يملك حركة مسلحة، ولابد ان يجد حشد جماهيري، لكن الامين قال لا يستطيع عمل ذلك باعتبار انه موجود خارج البلاد لتسع سنوات، وتم الحشد في كسلا والامين داؤد من بورتسودان، وانا من كسلا، واول حشد عمل للامين داؤد كان في ولايتنا، واذا كانت هناك نية لاقصائية لم تم ذلك.
انت وقعت عن مسار الشرق وبه العديد من العقبات اولها مشكلة الامين داؤد؟
فكرة انشاء مسار شرق السودان تعود للاخ اسامة سعيد، وهناك تسجيلات (فيديو) يمكن الاطلاع عليه ، الامين داؤد كان رئيس للحزب ووقع على اعلان جوبا، الاشكالات التي واجهته تنظيمية في المقام الاول، وافتكر ان داؤد ارتكب اخطاء قاتلة ولم يلتزم تنظيمياً بالموجهات، ابتداً بالزيارة الاولي والتي اشعلت المكونات في شرق السودان، وانتهاء بمنبر التفاوض، الامين داؤد تم تجميد نشاطه في الحزب في الفترة الاولي وتدخلت الوساطة والجبهة الثورية والحكومة الانتقالية عبر الفريق حميدتي والتعايشي وتم الوصول الى اتفاق ووثيقة وقع عليها الامين داؤد، تنص الوثيقة على عدم ظهور الامين في الاعلام والادلاء بتصريحات واصدار بيانات، في شأن يمس النسيج الاجتماعي بشرق السودان، كما نصت على مغادرة الامين لجوبا ولا يعود الا بعد انتهاء السلام، المسائل التنظيمية اشترطت ان لا يكون هناك اجراءات تنظيمية وان أشرف على الحزب الى قيام مؤتمر عام للحزب لانتخاب رئيس جديد، نفذ داؤد شرط واحد غادر جوبا، ولم يلتزم بالشروط الاخري، بل شكل مكاتب تنظيمية خارج اطار التنظيم من مجموعات صغيرة، وعمل أختام لمكتب الرئيس واوراق مروسة وكون مكاتب في الولايات دون الرجوع للمكتب القيادي.
ولم يكتفي ذلك بل هاجم المسار ومشي في خط المصفوفة الكانت مطروحة من قوى الحرية والتغيير والتي تضم المجموعة المناهضة للسلام في جوبا، الامين هاجم الجبهة الثورية، وخالف كل النصوص الموجودة في الاتفاقية, هناك نص موجود في الوثيقة التي وقعها امام الحكومة الانتقالية والوسيط والجبهة الثورية، اذا اخل الامين داؤد بما ذكر في الوثيقة يحق للمكتب القيادي اتخاذ التدابير الازمة وفقاً للائحة التنظيمية ، بموجب هذا النص تم عزل الامين داؤد، لم يتم عزل الامين من الحزب بل من رئاسة الحزب، لكنه لم يلتزم بالاجراءات التنظيمية وكون حزب اخر وانضم لمناوي، هذا ما بدر من الامين داؤد.
انا دائما انادي بان يكون هناك توافق على السلام، وانا هنا اتحدث عن الاقليم الجغرافي الذي امثله، نحن في شرق السودان معنا مكونات اجتماعية من جهات عدة وكلها تشكل شرق السودان، وهناك تعايش وانصهار داخل تلك المكونات بالتالي ما من العدل اقصاء طرف عن الاخر، وانا ضد التصنيف الاثني، في هذه الاتفاقية ستكون المشاركة متساوية لكل المكونات الموجودة بشرق السودان، في الولايات الثلاثة، على اساس المواطنة والميلاد، اي انسان اتولد في منطقة تعتبر منطقته، اي دعوة لاقليم ضيق تخلق مشاكل وصراعات قبلية وهذه واحدة من العوامل التي ادت الى تأجيج الصراع في شرق السودان، والشرق هو البوابة الرئيسية للسودان واي صراع فيه يؤثر على كل البلاد، نحن حرصين على الوحدة بين كل المكونات وهناك استقطاب حاد وسياسة محاور لابد للجميع ان ينتبهوا لتلك المخططات، واقليم شرق السودان منطقة حساسة لابد من التوافق والمشاركة للجميع وان نفوت الفرصة على المتربصين
التعليقات مغلقة.