من تحت الركام.. «العلوم الطبية والتكنولوجيا» تستعيد عافيتها

دمار الحرب لم يطفئ روح الجامعة.. ومأمون حميدة يتعهد بإعادتها إلى سيرتها الأولى

الخرطوم : اول النهار

بعد أن طالها دمار واسع جراء الحرب، بدأت جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا رحلة جديدة لاستعادة حضورها الأكاديمي، في مشهد يعكس إصرار مؤسسات التعليم السودانية على النهوض من آثار الحرب واستئناف رسالتها.

وأكد بروفيسور مأمون حميدة، رئيس مجلس إدارة الجامعة، عزمه على إعادة الجامعة إلى سيرتها الأولى، واستعادة مكانتها الأكاديمية والعلمية، رغم حجم الخسائر والدمار الذي لحق بمنشآتها.

وقال حميدة إن الجامعة لن تستسلم لآثار الحرب، مؤكداً المضي في جهود إعادة البناء وتهيئة البيئة المناسبة لمواصلة العملية التعليمية واستعادة النشاط الأكاديمي بصورة تدريجية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه مؤسسات التعليم العالي في السودان تحديات كبيرة بسبب الحرب، التي طالت البنية التحتية وأجبرت عدداً من الجامعات على تعليق نشاطها أو نقل أجزاء من عملياتها إلى مواقع بديلة.

وكانت جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا قد واصلت خلال فترة الحرب جهودها الأكاديمية والتدريبية للطلاب خارج البلاد ، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة عنوانها إعادة البناء والعودة إلى الخرطوم.

من الركام إلى النهوض.. تبدو مهمة الجامعة اليوم أكبر من إعادة المباني، فهي معركة لاستعادة رسالة التعليم وصناعة الكوادر التي يحتاجها السودان في مرحلة ما بعد الحرب.

التعليقات مغلقة.