بادي: النيل الأزرق خالٍ من الجنجويد.. عودة 17 ألف مواطن وسوق صادر قريباً للدمازين
الدمازين : رحاب إبراهيم
أكد حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، استقرار الأوضاع الأمنية بالإقليم، معلناً أن النيل الأزرق أصبح خالياً من عناصر الدعم السريع، مشيراً إلى أن التحديات الأمنية تتركز فقط في الشريط الحدودي مع جنوب السودان وإثيوبيا، في ظل انتشار القوات المسلحة والأجهزة النظامية لتأمين الحدود.
وقال بادي للوفد الإعلامي الزائر للإقليم بقيادة استاذ جمال عنقرة إن حكومة الإقليم ركزت موازنتها على أربعة محاور رئيسية هي الأمن والصحة والمياه والتعليم، مؤكداً أن استعادة الاستقرار مكنت من عودة 17 ألف مواطن من جنوب السودان، إلى جانب انطلاق برنامج العودة الطوعية للنازحين إلى المناطق المحررة، فيما يبلغ عدد النازحين المسجلين نحو 180 ألف شخص.
وكشف عن معالجة أزمة الرقم الوطني التي يعاني منها نحو 80% من المواطنين، متوقعاً إنهاء المشكلة بالكامل خلال ستة أشهر، مشيداً بجهود وزارة الداخلية في استئناف خدمات السجل المدني، خاصة للعائدين من جنوب السودان.
وفي قطاع الخدمات، أوضح أن عودة مطار الدمازين للعمل أسهمت في تحويل الإقليم إلى مركز لتلقي الحالات العلاجية، بالتزامن مع إعادة تأهيل مستشفيات الروصيرص والتضامن، فيما أكد انتظام العملية التعليمية في المدارس والجامعات بمختلف المحافظات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن بادي أن الإقليم يمتلك نحو 23 مليون رأس من الثروة الحيوانية، كاشفاً عن ترتيبات لإنشاء سوق صادر بمدينة الدمازين لتعزيز الإيرادات وتنشيط حركة الصادرات.
وفي الجانب المجتمعي، قال إن الحكومة أطلقت شعار “أنت سوداني كفاية” لترسيخ التعايش ونبذ القبلية، مشيراً إلى نجاح مصالحات بين مكونات العرب والهوسا شمال الرصيرص، برعاية حكومة الإقليم والإدارات الأهلية.
وأشاد الحاكم بالدعم الاتحادي المقدم للإقليم، خاصة دعم رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان للنازحين، إلى جانب القوافل الإنسانية التي سيرتها الجهات الاتحادية، معرباً عن تفاؤله بأن ينعم السودان بالأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة.