“28 موظفاً ظلوا عالقين في فندق السلام 3 سنوات..
الخرطوم – رحاب إبراهيم
تحولاً مفاجئاً فرضته الحرب علي حياة موظفين مدنيين وجدو انفسهم في قلب المعركة لتحرير مدينتهم..
امامنا اليوم قصة موظف بفندق السلام ” السلام روتانا ” سابقاً يرويها بعد كشاركته في معارك تحرير الخرطوم وهو كان في ام درمان الي ان وصل لزملائة المحتجزين في الفندق 3 سنوات من قبل مليشيا الدعم السريع..

بدأ حديثه لـ ” اول النهار” قائلا بعد اتصال هاتفي من زميله في الفندق تخبرني بان هناك اصوات ضرب ثقيل، انا بدوري طمئنتها بان ذلك ربما يكون تدريب للشرطة او اي جهة نظامية و لكن بعد ان طلعت السطوح ولقيت الدخان مالي السماء.. عرفت الامر ليس خيرا”.

رجعت اتصلت علي مروة قلت ليها الظاهر في مشكلة.. اطلعي امشي البيت. بعد شوية الطيارة كانت حايمه فوق السماء .”

مع إعلان القائد العام للاستنفار، كان محمد جاهزاً. لكن كسر في إصبعه بسبب إغلاق أبواب المنازل الفاضية في الحلة أجلسه غصباً عنه، حتى وصل الجيش وتم فتح الشارع.
واضاف محمد “مجرد وصول الجيش دخلت متحرك البراء بن مالك بواسطة مسؤول الإعلام يحيى الطيب ومحمد أحمد أبو فاطمة. لان الدخول كان صعب.”

و بعد 7 أشهر من التدريب، أُلتحقت بمحور حي الروضة . أول عمل قتالي نهاري كان في أم بده كبري ود البشير بأم درمان، و كانت من أخطر الدفاعات.
“في يوليو 2024 شاركنا في متحرك الشهيد متوكل. بعدها اشتغلت إدارياً في الكتيبة.”
دخل محمد الخرطوم ثم الحلة الجديدة – حديقة القرشي. وقال اخر مكان تم تحريره في الخرطوم هو الخرطوم 2 المليشيا الموجوده هناك بالقرب من اوزون رفضو الاستسلام حتي تم قتلهم جميعا بعد حصار 5 ايام وقال ان الشارع الجنوبي لحديقة القرشي حتى كبري الامدادات الطبيه و القسم الجنوبي كان مليئ بالجثث بكميات كبيرة جدا. لان هناك كانت منطقتهم و مكاتبهم.
ويصف محمد الفاتح حالة الأسر الخارجة من مناطق الدعم السريع:
“في الخرطوم الناس كانت بتجري للحلة الجديدة حيث وصل الجيش . الأسر كانت فرحانة لكن حالتها مدمرة وتعبانة، بيطلعوا من الفجر قبل طلوع الشمس و قبل استيقاظ الدعامة ”

تحرير بحري واللقاء مع زملاء الفندق
وسرد لنا قصه دخول الجيش لمنطقة بحري قال كان “بطريقة غريبة” على حد وصفه: 57 مقاتلاً عبروا من النيل انتشرو في خط مستقيم حتى ظلط” مور” مسافة 2 كيلو تقريباً ، وبعدها دخل الجيش وكان ذلك فجرا ايضا وكان بعد كل 5 امتار يقف جندي وعندما استيقظ العدو تخيل لهم العدد مضاعف فاصبحو يهرولون منهم من اتجة شمال جغرافي و منهم اتجه جنوبا من الخوف
“تقدم بحري نجح 100%، اما تقدم الخرطوم الذي سلك كبري الفتيحاب نجح بنسبه 50% كان في نفس لحظة تقدم متحرك بحري لكن المساحات الشاسعه في الخرطوم بعد كبري الفتيحاب وكان هناك قناصه في عمارة بنك الساحل و الصحراء جوار بنك السودان المركزي لذلك المعركة كانت شرسه . المعارك امتدت من مسجد الشهيد حتى كبري توتي.” الحمد لله كللت تلك المعارك بتحرير الخرطوم
بعد يومين من دخول الخرطوم، حدث اللقاء الأغرب.
“وصلت الي زملائي في الفندق السلام الذي مكثوا فيه 3 سنوات، وهم 28 موظف. ما كانوا مصدقين، كانوا هزيلين ومندهشين. طمنتهم إنو الخرطوم اتحررت، و يمكن لكل واحد الذهاب لاهله وقال لهم من” هنا لحلفا ما في زول بسألك “. دخلنا المغرب، وكنت عارف إنهم متواجدين بواسطة شخص.”
التعليقات مغلقة.