الفريق أحمد إدريس: القرار جاء لتوحيد الصف الوطني ودعم القوات المسلحة ومسار السلام
بحري : رئيس التحرير
شهدت مدينة الخرطوم بحري، اليوم، احتفالاً سياسياً وتنظيمياً بإعلان انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بقيادة الفريق أحمد إدريس إبراهيم إلى صفوف حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم محمد.

وحضر الفعالية قيادات الحركة وكوادرها، بجانب عدد من القيادات السياسية والمجتمعية.
إضافة نوعية لوحدة الصف الوطني…..
وخاطب الاحتفال الأستاذ معتصم أحمد صالح، الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة، والأستاذ أحمد آدم بخيت نائب رئيس الحركة وأمين ولاية الخرطوم، إلى جانب الفريق أحمد إدريس إبراهيم.
وأكد المتحدثون أن الخطوة تمثل إضافة سياسية وعسكرية نوعية تعز وحدة الصف الوطني، وتدعم مسار توحيد قوى الكفاح الوطني في مواجهة التحديات التي تستهدف الدولة السودانية وأمنها واستقرارها.
وقال معتصم صالح إن حركة العدل والمساواة “ستظل مظلة وطنية مفتوحة لكل السودانيين المؤمنين بالدولة والعدالة والسلام”، مشيراً إلى أن الانضمام “يعكس اتجاهاً وطنياً نحو التوحد لا التشتت، والاصطفاف خلف مشروع وطني جامع يقوم على العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية”.

دعم القوات المسلحة وتنفيذ اتفاق جوبا…..
وأشار أحمد آدم بخيت إلى أن السودان “في هذه المرحلة الدقيقة يحتاج إلى وحدة القرار والفعل الوطني، وإلى دعم القوات المسلحة السودانية والتنسيق الكامل معها في معركة الدفاع عن الدولة ومؤسساتها”.
وأعلن الفريق أحمد إدريس إبراهيم، في بيان الانضمام، التحاق الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بكامل هياكلها وعضويتها وقواتها بحركة العدل والمساواة، مؤكداً أن القرار جاء بعد مشاورات واسعة داخل مؤسسات الحركة.

وأوضح البيان أن الانضمام يستند إلى “الإيمان بمشروع العدل والمساواة بوصفه مشروعاً وطنياً جامعاً”، وإلى الرغبة في “توحيد القوى الوطنية المؤمنة بالدولة السودانية، ودعم القوات المسلحة، ومواصلة معركة الدفاع عن السودان وسيادته ووحدة أراضيه”.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية وحدة القوى الوطنية، ودعم القوات المسلحة، والمضي نحو بناء سودان موحد قائم على العدالة والسلام والاستقرار.
التعليقات مغلقة.