د.إيثار خليل إبراهيم:لهذه (….) الأسباب رفض خليل ابراهيم عرض أمير قطر شيك على بياض مقابل التوقيع على السلام..!
- السلام يمثل الركيزة الأساسية سواء كان للتحول الديمقراطي او لشكل التنمية المنشود
• ملف السلام كان مشوار طويل ملئ بالتحديات والعقبات،
47 اتفاقية تم التوقيع عليها جميعها فشلت في ارثاء سلام حقيقي
•السلام مسؤوليتنا جميعا ومحتاجين نحميه
•التطبيع مع إسرائيل يعتبر شأن وطني من الطراز الأول، الحكومة الانتقالية ليس من مهامها البت في شأن وطني
جوبا:رئيس التحرير
د. إثار كريمة الراحل د. خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، جمعت بين الطب والسياسة، كما جمعت بين غرب السودان ووسطه نتيجة زواج والدها من والدتها بنت الوسط، لها نظرة تفاؤلية تجاه ما تحقق من سلام ظل ينشده الجميع، (أول النهار) إلتقت بدكتور إيثار على هامش احتفالات التوقيع بالأحرف الأولى في العاصمة الجنوبية جوبا وحاورتها حول ما تم من سلام بجانب رؤيتها حول التطبيع مع إسرائيل فإلى إفاداتها:-
من هي د. إيثار؟
انا آيثار خليل ابراهيم من مواليد المملكة العربية السعودية من أب من غرب السودان وأم من وسط السودان، شاعرة انو دي من الحاجات المميزة بالنسبة لي واخواني في كونوا نكون من معسكريين ومختلفين لو استثمرناها جيدا فهي مفيدة،انا طبيبة نائب اختصاصي وطالب ماجستير في جامعة الأحفاد بدرس ماجستير في المرأة والنوع ودراسات السلام وفي نفس الوقت مساعد تدريس في جامعة الأحفاد.
ما الذي يميز د. خليل؟
الدكتور شخص ومميز ومختلف بشهادة أعدائه قبل أصدقائه اهم ما يميزه انك ما محتاج تقعد معاه 10 دقائق تجد شخصية مختلفة تماما أنا شهادتي فيه مجروحة، اهم ما يميز خليل راجل صادق الرائد لا يكذب اهله يقول ما يفعل ويفعل ما يقول، ثانيا رجل زاهد وصبور لا يخشى في الحق ولو على نفسه، حركة العدل كان ممكن من زمن بدري توقع على السلام وخاصة في شكل الإغراءات التي وجدتها، الدكتور بعد خروجه من الدوحة وذهابه إلى ليبيا عرض عليه أمير قطر شيك على بياض بأن يكتب الرقم الذي يريده مقابل التوقيع على السلام، فقال له انا ما للبيع، دي رسالة قوية جدا بالنسبة لينا جميعا ولكل شخص ثائر بانو لا تباع ولا تشترى وغير قابلة للمزايدة في السوق.
لا يخفى علينا انو كبر ازمات السودان هي الحروب اقعدته مدة من الزمن وعن ركب الحضارة الإنسانية واهلكت الإنسان السوداني والدولة والاقتصاد، شايفين الان الآثار التي ترتبت على الحروب لذلك كل مطالب الناس في السودان هي السلام وهو يمثل الركيزة الأساسية سواء كان للتحول الديمقراطي او لشكل التنمية المنشود. وبالنسبة للسلام مارثون طويل جدا بالنسبة لحركة العدل والمساواة بدأت القصة منذ عام 2004 إلى يومنا هذا، والحمد لله تم التوقيع على ملف السلام كان مشوار طويل جدا ملئ بالتحديات والعقوبات، لكن نحمد الارادة الوطنية لاطراف التفاوض في الحكومة الانتقالية في انها قامت بأمر السلام ودعمته ونأمل ان يتحول السلام من حبر على الورق إلى واقع معاش سلام حقيقي تنمية عدالة اجتماعية مساواة ومواصلات وأمن بين الجميع
هل انت متفائلة بما تم وهل ستزول العقبات؟.
قلق الناس متفهم ومعقول انا بالنسبة لي الضربة التي تلقاها الناس من خلال السنة من الحكومة الحالية شئ طبيعي، ويمكن ان نجد التبرير في تخوف الناس من نجاح العملية السلمية الان الشارع السوداني شاعر بخذلان كبير جدا لا تستطيع إنكاره ولا يخفى على احد من الحكومة الحالية.
ماهي تحديات السلام؟
السلام يواجه تحديات الان لدينا تحدي داخلي اللاجئين النازحين وتوطينهم، كما أن عملية السلام تحتاج إلى المال والدولة السودانية ليس لديها، بجانب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلد، ابسط مقومات الحياة بالنسبة لينا فيها مشكلة الخبز المواصلات الوقود دي احتياجات أساسية فما بالك بمشروع إعادة نازحين ولاجيئين وتوطينهم وإعادة اعمارهم، ورغم ذلك نقول ان الخيار الموجود هو السلام وبالتالي نحن محتاجين تضافر كل الناس داخليا واقليما واصدقاء السودان وكل محبي السلام بأن يدعموا عملية السلام للمضي للأمام.
ما الذي يحدث لتنفيذ السلام على ارض الواقع؟.
قبل الاتفاقية التي ابرمت في جوبا كانت في 48 اتفاقية كلهم فشلوا في أنهم يرسوا سلام حقيقي ويتحول إلى أمن واقتصاد وتنمية وحياة الناس تزدهر، السلام مسؤولية الجميع وهذه رسالة لكل الشعب السوداني والان هذا هو ثمرة الجهد الطويل، هم الآن أتوا بثمرة تحتاج إلى رعاية وعناية.
من الذي يتحمل مسؤولية السلام؟
مسؤوليتنا جميعا ومحتاجين نحميه، بجانب إلى مكونات السلام نفسها أطراف السلام تقع عليها مسؤولية كبيرة جدا وتترك الخلاف الشخصي والانتماءات الضيقة وتنظر للهدف المشترك ,نحن العدو الحقيقي عندنا الجهل -المرض -ضيق العيش- شكل السيولة الأمنية الموجودة في البلد الحروبات- الصراعات القبلية- محتاجين تضافر الجهود لاقتلاع العدو الحقيقي، محتاجين ننظر حولنا حتى على المستوى الإقليمي لنرى ان الانسان مضى ونحن لسة مقعدين حق الإنسان السوداني ننتشله من هذا المكان، دي مسؤوليتنا وواجب تجاه الإنسان تحسين معاش الناس، وواجب الشعب ان يحقق الرفاهية للشعب إضافة إلى الحاضنة السياسية التي يقع على عاتقها واجب كبير جدا في البشير بالسلام ودعمه كذلك المجتمع الدولي.
ما هو تقييمك لاختيار جوبا منبرا للتفاوض؟
من اكبر النعم انو جوبا منبر للتفاوض، الأخوة الجنوبيين هم الأفضل في تحليل قضية الهامش والمركز، اختيار جوبا كمنبر ساعد بشكل كبير جدا في تذليل العقبات التى تقف في ط يب المفاوضين، لتفهم الوسيط لقضية السودان بشكل عميق وكبير ومن الأشياء والعامل الأساسية التي دفعت بنجاح عملية السلام منبر جوبا، ونحن بنشكر حكومة السودان حكومة وشعبا
ما هو رأيك في زيارة وزير الخارجية الأمريكية للسودان الاسبوع الماضي؟
الحكومة الانتقالية ليس من مهامها البت في شأن وطني، التطبيع مع إسرائيل يعتبر شأن وطني من الطراز الأول، بالتالي البت في هذا الأمر مفترض ان يرجع للشعب، والحكومة التي تقوم بهذا الأمر هي حكومة منتخبة، فكرة التطبيع مع إسرائيل نحن مع حل الدولتين قيام دولة لإسرائيل وفلسطين ولا احد يستطيع أن ينكر حق الشعب الفلسطيني في ارضه وفي القدس، نحن جربنا الظلم وبندعم حق الشعب الفلسطيني في دولته وعاصمته، وكذلك مع المجتمع الدولي في حل الأزمة الموجودة في الشرق الأوسط حل دولتين إسرائيل عاصمتها القدس الغربية وفلسطين وعاصمتها القدس الشرقية،
رسالة للشباب؟
نحن كشعب سوداني أمامنا تحدي كبير جدا، والشباب هم الوقود الذي تحاول تتخطفه القوى السياسية للمضي في مشروعها للأمام ومحتاجين انو ما نقع في الفخ، الذي يرميه السياسيين على قدر انو يكون لدينا وعي سياسي سليم،
ماهي تلك المخاطر؟
أخطر فخ يمكن أن يقع فيه الشباب هو المحاولة ما بين اليمين واليسار قضية السودان ليسن قضية دين نحن ليس لدينا ازمة دين، لكن السياسيين سوقوا لازمة الدين، نحن ازمتنا ازمة غياب برامج، نحن شباب محتاجين ننفض ايدينا من اغلب الأحزاب الطائفية والاحزاب غير صاحبة المشروع الوطني الحقيقي، وأن يكون للشباب رؤيتها التي تمثل أجسام الشباب، وأن يطلعوا من تعيسر الديناصورات، وأن يكونوا جسم يبلور فكرتهم بشكل حقيقي، طالما أنهم كانوا وقود سواء كانوا في الكفاح المسلح او الثورة السلمية، طالما أنهم الوقود الذي يحرك الثورة، ولماذا يصروا وينتظروا الفتات من القيادات،
كلمة لاهلك في دارفور؟
انا اهلي مافي دارفور اهلي في السودان كلو هم الأكثر تضررا من النظام البائد وكل الانظمة التي مرت منذ تاريخ السودان الحديث أولا عزائي لهم في فقدهم، وهم يحتاجوا مننا إلى تكريم انسان دارفور، والنيل الأزرق والمنطقتين انسان الشرق كل إنسان الهامش في السودان الثقافي لتحمله عبء التحرير نيابة عن كل الشعب السوداني ومن قبلهم شعب جنوب السودان، الذي كان الاوعى لقضية المركز والهامش وثورته تمثل اللبنة التي انطلقت من ارضيتها كل الثورات في السودان،بنعتذر ليهم على إطالة أمد الحرب
أخيرا د. إيثار كم عمرك؟
النساء لا يسألوا عن أعمارهن، لكن عمري 32 سنة.
التعليقات مغلقة.