الخرطوم – أول النهار
أكد وإلى ولاية الخرطوم أيمن خالد نمر مباركته لتوقيع إتفاق السلام بالأحرف الأولى، وقال نتمنى إن يعم الأمن والاستقرار جميع ربوع بلادنا بعد ان كانت قضية الحرب والسلام، القضية الأبرز في تاريخنا الوطني الحديث، تصدى لها الرعيل الأول من قادة الحركة الوطنية، بكل جد وإخلاص، لم توقفهم عثرات الطريق، بقدر ما عطلت أيدي أعداء السلام مسيرتهم.
وتعهد نمر للرفاق في حركات الكفاح المُسلّح، وجميع المواطنيين، بأن تكون الخرطوم عاصمة للسلام، يجد فيها الكل، مايعبر عنه ويمثل ثقاقته وهويته؛ أن تكون ولاية الفرص المتكافئة، ولاية لكل السودانيين.
واكد النجاح في تحقيق ذلك الحلم فما شهدناه في جوبا يؤكد للجميع أن ثورة ديسمبر المجيدة ماضية في تحقيق غاياتها؛ فلا حرية من غير سلام، والسلام أقوى مداخل تحقيق العدالة والتنمية والإستقرار.
وشكر والي الخرطوم حكومة جنوب السودان لرعايتهم مفاوضات السلام، وصبرهم على تلك المشقة، برحابة صدر، وتفاؤل لم ينجح شيطان التفاصيل في هزيمته. كما أهني وفد الحكومة الانتقالية لمفاوضات السلام، وقادة الجبهة الثورية، على نجاحهم في إنجاز تلك المهمة الوطنية التي تجسد تاريخاً عظيماً لأمتنا. نتطلع في حكومة ولاية الخرطوم لوجودكم بيننا في أقرب فرصة، أنتم ورفاقنا في حركات الكفاح المُسلّح الأخرى, بقيادة الرفاق عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور.
التعليقات مغلقة.