السودان: ميادة سوار الذهب ترحب بالسلام وتحذر من تفتيت الوطن

الخرطوم – أول النهار

أعلن الحزب الديمقراطي الليبرالي ترحبيه بعملية السلام، مؤكدا دعمه لمشروع السلام الشامل، في وقت أوضح أن النهج القائم على المحاصصات في عملية السلام بالتركيز على قسمة السلطة والثروة على المستوي الفوقي لا يحقق أهداف أصحاب المصلحة في الأمن والرخاء، ولا يؤسس لسلام عادل ويقود لتفتيت الوطن.
وأشارت رئيسة الحزب الليبرالي د. ميادة سوار الذهب في صريح صحفي إلى وجود إعتلال في إتفاق الترتيبات الأمنية خاصة في بينة القوات المسلحة والمؤسسات النظامية ما يؤثر سلبا على الأمن القومي للبلاد.
وأعلنت رفضهم التام لأي أجندة ترمي لإضعاف القوات المسلحة السودانية التي ظلت عصية أمام كل المؤامرات، وحذرت في الوقت نفسه من أي محاولة تهدد وحدة المؤسسات القومية التي تعمل على حماية وصون البلاد، وأكدت رفضها أي اتجاه لا يراعي المصالح العليا للشعب السوداني وترابه، كما نرفض اي خطوه تهدد امن ووحده التراب السوداني.
إلى ذلك قالت سوار الذهب إن السلام المستدام يظل هدفا إستراتيجيا لتحقيق الاستقرار والتنميه المتوازنه، ويبقث وقف الحرب ونزيف الدم السوداني غايه كبري ومقصدا مهما، وأكدت دعمها لاي خطوه في اتجاه العمل على إقرار سلام  شامل وآمن يودي الي استقرار سياسي في البلاد و يرمي الي تحول ديمقراطي سلس في ظل الفتره الانتقاليه.
وعبرت ميادة عم قلقها من تكرار التجارب الفاشله في الفترات السابقة التي لم تخاطب قضايا الحرب والسلام بصورة فعالة كما حدث في كل اتفاقيات السلام في نيفاشا وابوجا والدوحه إذ لا تزال قضايا النازحين واللاجئين قائمه لم تحل، كما يشكل غياب الشركاء الدوليين عقبه كبري في تحقيق التنميه والخدمات.

التعليقات مغلقة.