الخرطوم – أول النهار
أعلن المؤتمر الشعبي ترحيبه بإتفاق السلام الذي وُقِّع (الاثنين) بين الحكومة الإنتقالية والحركات المسلحة بمدينة جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان.
وقال الشعبي في بيان له فجر (الثلاثاء) انه ظل يدعم مسيرة السلام في السودان فكرةً وعملاً لوقف نزيف الدم الذي امتد منذ الإستقلال وأهدر موارد البلاد وعطّل التنمية، على الرغم من بعض الملاحظات حول إتفاق السلام إلا أن أية خطوة تحفظ النفس الإنسانية هي خطوة في الإتجاه الصحيح.
وطالب الشعبي في بيانه بالإسراع في فتح الوثيقة الدستورية وتصويب عيوبها، وأن يوقع عليها جميع أبناء السودان من غير إقصاء، وتكوين الحكومة الجديدة، وإكمال هياكل الحكم بتشكيل البرلمان كسلطة تشريعية والمحكمة الدستورية إكمالاً لهياكل السلطة القضائية وتحقيقاً للعدالة.
كما أعلن ترحيبه بالحركات الموقِّعة كقوة داعمة للسلام والتنمية، وأن تعود فوراً لحضن الوطن والمشاركة في بناءه ونماءه، داعيا بقية الحركات التي لم توقِّع على الإتفاق للإنضمام الى ركب السلام.
داعيا فعاليات المجتمع السوداني لادارة حواراً جاداً يستكمل نظم عقد السلام المستدام تحقيقاً للإستقرار والتنمية، وترسيخاً لنظام ديمقراطي عادل.
وطالب الشعبي المجتمع الدولي بدعم السلام والمشاركة في بنائه، والمساهمة في إزالة أسباب الحرب، ومحو آثارها، وأكد أنه ما زال ينتظرنا الكثير في بناء ودعم مؤسسات الدولة التي تحول دون الإحتراب وتؤدي لتداول سلمي للسلطة، ويحقق عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.
التعليقات مغلقة.