دعمت قرار وزير الإرشاد – (الأمطار ) ..أصدق الشهود على جريمة( فض الاعتصام )

الخرطوم: الزبير سعيد

الأمطار التي هطلت بعدد من ولايات السودان أمس الجمعة 22 مايو الموافق 29 رمضان 1441 كأنما ارادت ان تغسل ذاكرتنا وتزيل عنها ما قد تراكم عليها من (غبار النسيان) لدماء الشهداء الذين فقدناهم في ذلك اليوم الدامي …
لقد كانت الأمطار (يومها) من أصدق الشهود على ماحدث
من جريمة نكراء خالفت كل الأعراف وقيم الإنسانية. ..
لقد هطلت (الأمطار ) التي اختلطت بدماء شباب الثورة التي سالت ليتحول لون الاسفلت من اللون الأسود إلى اللون الأحمر ، ولكن تلك الأمطار لم تغسل آثار تلك الجريمة الشنيعة لأن الطبيعة لا تعرف التآمر وعدالة السماء لا تنحاز إلا للحق.
أتمنى من حكومة الثورة والأخوة في (قحت) أن يتذكروا جيدا ان (الكراسي ) التي يجلسون عليها الآن كان ثمنها دماء غالية ونفوس عزيزة واجهت الموت ببسالة نادرة.
نحن نعلم أن لجنة الأستاذ نبيل أديب لا يمكن أن تستدعي تلك( الأمطار ) لتستمع إلى شهادتها لأن ذلك لا يتسق وطبيعة الأشياء والفطرة السليمة وان الأمطار أمرها بيد خالق السماوات والأرض، ولكن (الأمطار ) كانت في قمة الوفاء لدماء الشهداء وحضرت (هطلت) في (الموعد ) لانها تعلم أن ثقة أسر الشهداء في عدالة السماء لا تحدها حدود وإيمانهم بأن المولى عز وجل هو (العدل) الذي لا يقبل الظلم لعباده فهو الجليل الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين عباده وأمرهم في كتابه العزيز بالا يتظالموا.
وهل هناك ظلم افدح وأقبح من إزهاق ارواح مؤمنة وبريئة
كانت تستعد لأن تفرح بيوم بفطرها بعد صيام وقيام شهر كامل ولكن تشاء إرادة المولى عز وجل أن ترتقي أرواحهم وهم صيام حتى يفطروا على (رطب من الجنة) يتلقونه من أيدي الحور العين بإذن الله.
انتظار وترقب
كل الشرفاء من أبناء هذا الوطن العظيم ينتظرون قرار لجنة فض الاعتصام من أجل أن يتم بتقديم (المتهمين ) للعدالة بأسرع وقت.
الأمطار تغرق ميادين الأحياء
قال البعض أن الأمطار التي هطلت مساء الجمعة دعمت قرار وزير الأوقاف والإرشاد الذي ينص على عدم أداء شعيرة صلاة العيد في الميادين العامة والمساجد ولقد جاء متوافقا مع توجيهات لجنة الطواريء الخاصة بجائحة كورونا .
ويرى البعض أن معظم الميادين باحياء العاصمة والولايات غارقة في المياه وهو ما يجعل أداء صلاة العيد عليها أمر (مستحيل) .

التعليقات مغلقة.