المقاومة الشعبية بالشمالية تجهز قافلة من 50 شاحنة وتؤكد جاهزية آلاف المقاتلين لدعم جبهات دارفور وكردفان
دنقلا: رئيس التحرير
أعلن رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية، الفريق دكتور ركن عبدالهادى عبدالله ، عن تجهيز قافلة دعم كبيرة موجهة لإسناد المقاتلين في الخطوط الأمامية بمحاور دارفور وكردفان، في إطار الدعم المتواصل للقوات المسلحة، مؤكدًا أن القافلة تم إعدادها على مستوى محليات الولاية السبع.

وأوضح الفريق عبد الهادي أن القافلة تضم نحو 50 شاحنة، ومن المقرر أن تتحرك خلال هذا الأسبوع برعاية والي الولاية الشمالية، وتحمل مختلف الاحتياجات الضرورية التي يحتاجها المقاتلون في ميادين القتال، وعلى رأسها التمور (البلح) باعتبارها المورد الغذائي الأساسي في الولاية الشمالية، إلى جانب الدقيق والزيت. وأكد أن القافلة ستتحرك، بمشيئة الله، يوم الاثنين، باتجاه محاور القتال في كردفان، خاصة مناطق أم سيالة، وأم صميمة، وبارا، إضافة إلى محاور القتال في دارفور.
وأشار رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية إلى أن المقاومة دفعت بقوات كبيرة إلى جبهات القتال في دارفور وكردفان، موضحًا أن عدد المقاتلين الذين تم إرسالهم بلغ نحو ألف مقاتل، مؤكدًا أن الانتصار في محاور دارفور وكردفان يمثل نصرًا لكل السودان، ويقود إلى كسر شوكة المتمردين بالكامل والوصول إلى تحرير البلاد.
وكشف عبد الهادي أن المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية قطعت خطوات كبيرة في تنظيم الصفوف والاستعداد القتالي، حيث تم تدريب 60 ألف مستنفر، وتجهيز ما لا يقل عن 15 ألف مستنفر، يشاركون حاليًا في القتال صفًا واحدًا مع القوات المسلحة في مختلف جبهات القتال، دفاعًا عن الولاية الشمالية وإسنادًا للجيش في بقية المحاور.
وأضاف أن المقاومة الشعبية قدمت خلال هذه المعارك عددًا من الشهداء والجرحى، متضرعًا إلى الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد استمرار عمليات التدريب والتأهيل والتسليح، مشيرًا إلى أن المقاومة تعمل بشكل متواصل على تطوير برامج التدريب ورفع كفاءة المقاتلين، دعمًا وسندًا للقوات المسلحة في معركة الكرامة.
وفي سياق متصل، أوضح أن المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية تُعد أول مقاومة شعبية أُنشئت على مستوى السودان منذ اندلاع الحرب، وذلك عقب استهداف مطار مروي، حيث اصطف المواطنون تلقائيًا خلف القوات المسلحة ودعموا الجيش منذ اللحظات الأولى، وكانت تعمل حينها تحت مسمى الاستنفار والتعبئة، إلى أن أعلن القائد العام الاستنفار العام وتم اعتماد مسمى المقاومة الشعبية.
وأشار إلى أن المقاومة الشعبية منتشرة حاليًا في جميع محليات الولاية السبع، وتمتد إلى المحليات والوحدات الإدارية والقرى والأحياء، في إطار تنظيم شامل يهدف إلى تعزيز الاصطفاف الشعبي مع القوات المسلحة.
واختتم الفريق عبد الهادي زيد حديثه بالتأكيد على أن الإعلام شريك أساسي في معركة الكرامة، مشددًا على الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في دعم القوات المسلحة، معربًا عن أمله في أن يصطف الإعلام بالكامل إلى جانب الجيش حتى تحرير آخر شبر من أرض السودان.
التعليقات مغلقة.