
للنهار كلمة
*مع نسمات فجر الجمعه تلاحظ انتشار امني وشرطي من لدن بداية شارع المطار وحتي داخل المطار صالة الوصول البوابة 17 عقارب الساعه تشير الي الساعة السادسة صباحا… أنصار الحبيب يصطفون في جلاليب بيضاء بربطة عمة مميزة،تكسو وجوههم،أحزان وأحزان
بيد أن الثوب الأبيض كان علامة مميزة للحبيبات الائي بدان متماسكات،بدء،الا انه وبمجرد وصول الجثمان انفجرن،بالبكاء المشهد داخل مطار الخرطوم جلل فالفقد،جلل، والمصاب كبير،أذ تشيع البلاد صباح الجمعة اليوم احد ركائز ودعائم وحكماء الأمة السودانية،حادي ركبها ودخري زمانها زعيم الأنصار رئيس حزب الأمة القومي السيد الصادق المهدي الذي اختطفته يد المنون صباح أمس والبلاد أحوج ماتكون اليه.. اذا يمر السودان بفترة انتقالية صعبة ومنعطف تاريخي هام ومهم بعد تغيير ثورة ديسمبر المجيدة.
* رأيت داخل المطار دموع الرجال قبل النساء.. نعم دموع الأنصار الصادقة،رجال الأنصار وهم يستقبلون جثمان حبيبهم الامام الذي لطالما جمعهم الي كلمة سواء تؤكد عظمة الرجل وحسن قيادته لعقود متتالية في حزب الأمة تؤكد علي ان الامام ايقونة الأنصار وجامع شملهم اذا ظل السيد الصادق داره مفتوحة بامدرمان ليس للانصار،فحسب وإنما قبلة لكل الوان الطيف السياسي والمجتمعي
* حبيبات الإمام كن حاضرات تتقدمهن،دموعهن ثم دعواتهن،وتهليلهن،وتكبيرهن،حيث عرف السيد الصادق بالاهتمام بالمرأة اهتماما خاصا وواضحا
* الرئيس البرهان كان علي سدةالجنازةالرسمية،العسكرية للامام واركان حربه من المجلس السيادي ثم دولة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ووزرائه،قيادات الجبهه الثورية، قيادات الحريةو التغيير،
*الوان والوان من الطيف السياسي تقاطبوا من كل صوب ليلقوا النظرة الأخيرة علي الامام.
* نحن في قبيلة الإعلام تحديد كان يولينا السيد الصادق كل اهتمام وتقدير حيث يستضيف في منبره دوريا عدد مقدر من الاعلاميين،والإعلاميات،للحديث عن قضية ما
*لا نملك في “اول النهار “الا ان ترحم علي الزعيم الإمام الصادق المهدي ونعزي أنفسنا أولا ثم أسرته ثم الشعب السوداني قاطبة لرحيل رجل سياسي مثقف ومثقف سياسي،عرف عنه الوسطية والاعتدال في مواقفه ورؤاه،السياسية مما جعله صمام أمان في عدد من أزمات البلاد
*وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر،سنفتقد الإمام في القريب العاجل فهو سيد الحكمة والرأي والمشورة
والبلاد مقبلة علي تشكيل وزاري جديد في فترة انتقالية معقدة
نسأل الله له الرحمه والمغفرة
ولنا الصبر والسلوان
رئيس التحرير
التعليقات مغلقة.