كلمة النهار.. السلام.. ارادة.. وعزيمة.. الحلم الوطني والأمل الأخضر
دخلت عملية تطبيق اتفاقية السلام التي تم التوقيع عليها بجوبا حيز التنفيذ الفعلي ، وذلك بوصول قيادات حركات الكفاح المسلح إلى العاصمة الخرطوم والتي استقبلت شركاء السلام بقلوب صافية ورؤى ثاقبة تنظر إلى مستقبل سودان مابعد الثورة والذي يؤسس إلى دولة المواطنة التي قوامها العدالة والحرية والسلام.
لقد خرجت الجماهير السودانية وهي تحمل بأيديها (الاعلام) وتحمل في دواخلها (الامال) العراض بأن يعم السلام جميع ربوع الوطن وتصمت البنادق إلى الأبد ليرتفع نداء البناء والتعمير لوطن زاخر بالخيرات وغني بموارده الذاتية …
لقد ارهقت الحرب بلادنا اقتصاديا وسياسيا وأضعفت الترابط الإجتماعي وخلقت نوعا من الجفوة والتباعد الوجداني بين أبناء الوطن الواحد ، كما بددت موارد البلاد فتعطلت عجلة التنمية، فتضاعفت معاناة المواطن السوداني خاصة في الريف والهامش الذي يفتقد لأبسط مقومات الحياة الإنسانية الكريمة. ..
يعتبر اتفاق السلام فرصة تاريخية لأبناء الوطن الواحد بأن يضعوا الماضي بكل مراراته خلف ظهورهم وان يضعوا أيديهم في أيدي بعضهم البعض ويتعاهدوا على بناء السودان الجديد معا وذلك وفق مفاهيم تتوافق ومطلوبات مابعد الثورة وما بعد توقيع اتفاق السلام…
تظل أقواس الأمل ونوافذ الحلم الوطني الأخضر مفتوحة لينضم لركب السلام الجنرال عبد العزيز ادم الحلو والقائد عبد الواحد محمد نور وتلك بشريات بدأت نسائمها الشتوية تداعب جبين الوطن العزيز. ..
أهلا بكل شركاء السلام في وطنهم العزيز الذي وضعوا السلاح من أجل انسانه وحضروا حتى يساهموا في تحقيق نهضته ورفاهية شعبه الكريم…
وكل عام وبلادنا ترفل في ثياب الأمن والسلام والاستقرار وشعبها يحمل لواء التقدم والازدهار …
عاش السودان قويا بأبنائه ،عزيزا بشعبه و ومتماسكا بسلطته التنفيذية والتشريعية وقويا بجميع قوته المدنية الحية و قواته النظامية الباسلة…
مشاعر عثمان …
رئيس التحرير
التعليقات مغلقة.