غسيل من غسيل “يفرق”

الناس اليوم مشغولة بغسل أيديهم وذلك للمحافظة على سلامتهم وخوفاً من وباء كورونا الفتاك .
قبل ظهور كورونا كان البعض مشغولاً بما يسمى (بغسل الأموال)، والبعض شفاهم الله كانوا ومازالوا يعانون من عمليات غسيل الكلى.

من أكثر القصص الطريفة أن طالباً كان يقيم بإحدى الداخليات واشتهر بالكسل الشديد، لدرجة أنه لم يكن يتحمس لغسل وجهه عندما يستيقظ من النوم في أيام الشتاء الباردة، وذلك لدرجة أنه كان (يمضمض فمه بالجقمة الأولى من شاي الصباح) ومن ثم يشرب الشاي عااااااااااي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.