وباء “كورونا” يعيد الاعتبارية لصابون “فنيك”

اتجه عدد كبير من المواطنين للاستعانة بصابون (فنيك)، وهو من الصناعات الوطنية الذي كان له (شنة ورنا) في سبعينيات القرن الماضي، ولكن بعد أن سيطرت الأنواع المستوردة من صابون الحمام على الأسواق تراجع الإقبال على صابون (فنيك) الذي انحصر استخدامه وأصبح مطلوباً لدى النساء الفقيرات إبان فترة (الولادة) فقط.

لقد لاحظت أن بعض الأسر (المرتاحة) أصبحت اليوم تثق في صابون (فنيك) أكثر من غيره، بعد أن تأكد لهم بما لا يدع مجالاً للشك قدرته الفائقة على سحق فيروس كورونا المستجد .

لقد عاد صابون فنيك السوداني للأضواء ولا أعتقد أن نجوميته ستتراجع حتى بعد انحسار الوباء والقضاء عليه، وذلك لأن الناس سيكتشفون جودة تلك الصناعة الوطنية الفريدة وذات السعر الذي يجعلها في متناول جميع الفقراء الذين لا يستطيعون شراء تلك الأنواع الفاخرة من صابون الحمام التي تسيطر على الأسواق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.