كتب : عبد الحفيظ محمد أحمد
الإنسان يجبر علي نشر فضائل الآخرين من باب الشكر و الامتنان اولا و لكي يحزو غيره ذلك الفعل الطيب و من هذا المنطلق أود أن أرسل برقية شكر و تقدير إلى شركة الخطوط الجوية السودانية «سودانير» الناقل الوطني تقديراً لحسن تعامل موظفيها وتعاونهم المستمر مع المواطنين خصوصا الصحفيين والإعلاميين الذين يجدون من منسوبيها كل تعاون وتقدير وتفهم لطبيعة عملهم وظروفهم.
و رغم ما تعرضت له الشركة من دمار وخسائر مالية جسيمة جراء الحرب فإنها ما زالت تحتفظ بأصالة تعاملها ورقي خدماتها .
إن ما لمسناه من حسن التعامل يعكس روح المؤسسة الوطنية العريقة ويؤكد أن قيمة المؤسسات لا تقاس بما تملكه من إمكانات فحسب بل بما يتحلى به العاملون فيها من أخلاق مهنية وإنسانية وما يقدمونه من احترام وتقدير للآخرين حتى في أحلك الظروف.
شكراً لكل موظف ظل يؤدي واجبه بروح المسؤولية والاحترام مع الأمنيات للناقل الوطني بتجاوز آثار الحرب واستعادة عافيته الكاملة مع مزيد من الإنجازات.
التعليقات مغلقة.