جبريل إبراهيم: السودان يواجه حرباً اقتصادية تستهدف إضعاف الدولة

الخرطوم: أول النهار

أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، الدكتور جبريل إبراهيم، قدرة الاقتصاد السوداني على الصمود رغم التداعيات العميقة للحرب والضغوط الاقتصادية التي تواجه البلاد، مشيراً إلى أن السودان يخوض، إلى جانب الحرب العسكرية، حرباً اقتصادية وإعلامية ومضاربات في سوق النقد تستهدف إضعاف الدولة وتركيعها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع جبريل إبراهيم بقيادات الإدارة الأهلية ورموز وأعيان قبيلة الكواهلة، بدعوة من أمير الكواهلة، الأمير عوض الجيد النعيمة، وبحضور عدد من المكوك والسلاطين والنظار والعمد والأمراء، يتقدمهم المك محمد عجيب الهادي، إلى جانب عدد من رجال المال والأعمال.

وقال وزير المالية إن الظروف الاقتصادية الراهنة تفرض أعباءً كبيرة على المواطنين، مؤكداً أن تجاوزها يتطلب تضافر الجهود الوطنية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، واستمرار الإنتاج والخدمات.

من جانبه، أكد أمير الكواهلة عوض الجيد النعيمة وقوف الإدارة الأهلية إلى جانب الدولة ومؤسساتها، مشيداً بالمواقف الوطنية والدور الذي يضطلع به وزير المالية خلال الحرب.

وشدد النعيمة على أن الضائقة الاقتصادية ينبغي قراءتها في سياق الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مؤكداً أن إدارة الاقتصاد الكلي مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة، خاصة وزارة المالية وبنك السودان المركزي، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين السياسة المالية والنقدية وعدم اختزال التحديات الاقتصادية في أداء مؤسسة واحدة.

وأكدت قيادات الكواهلة دعمها لمؤسسات الدولة، وحيّت القوات المسلحة والقوة المشتركة والتشكيلات المساندة، مشيدة بتضحياتها خلال العمليات العسكرية وما حققته من تقدم في سنجة والدندر ومدني والخرطوم.

وتناول اللقاء ما وصفه المشاركون بمحاولات التشكيك في دور القوة المشتركة من خلال تعميم بعض الممارسات الفردية عليها، مؤكدين ضرورة التمييز بين أي تجاوزات فردية وبين الدور العام للقوة وتضحياتها في العمليات العسكرية.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني وتعزيز التماسك المجتمعي، ودور الإدارة الأهلية في مساندة الدولة وتخفيف الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب.

التعليقات مغلقة.