الخرطوم : اول النهار
قال القيادي في تجمع قوى تحرير السودان وأمين أمانة العلاقات الخارجية بالتجمع، الجنرال علي أسمرا، إن الهجمات التي نفذتها مليشيا الدعم السريع باستخدام المسيّرات، اليوم، واستهدفت عدداً من المدن والولايات الآمنة، تكشف طبيعة المرحلة التي يمر بها التمرد، وتعكس حالة الارتباك التي يعيشها تحت ضغوط التطورات الميدانية والسياسية.
وأكد أسمرا، في تصريح صحفي، أن استهداف المدن والمناطق الآمنة لن يغيّر من واقع المشهد، ولن يحقق للمليشيا أي مكاسب سياسية، مشدداً على أن محاولات فرض واقع جديد بالقوة أو الوصول إلى اتفاق مع الحكومة بأي ثمن لن تمنحها شرعية أو مكانة في مستقبل السودان.
وقال: «نقول لكم بكل صراحة: لن تكون لكم مكانة في مستقبل هذا الوطن، ولن تنجح محاولاتكم في فرض أنفسكم بالقوة على الشعب السوداني».
وأشار أسمرا إلى أن تصاعد الهجمات كلما ضاقت المساحات أمام المليشيا لا يعكس، بحسب تقديره، قوة ميدانية بقدر ما يعكس حالة من اليأس والارتباك، موضحاً أن استهداف المدنيين والمدن والمناطق الآمنة لن يؤدي إلا إلى زيادة تماسك القوى الوطنية وإصرارها على إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار.
وأضاف أن المرحلة المقبلة مرشحة لتطورات ميدانية وسياسية مهمة، مؤكداً أن القوى الوطنية ستواصل جهودها من أجل استعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء السودان.
التعليقات مغلقة.