أكد وزير الطاقة، المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد، التزام الوزارة الكامل بتأمين إمدادات الكهرباء والوقود للولاية الشمالية، نظراً لأهميتها الاستراتيجية واحتضانها لمشروعات زراعية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب مشروعات إنتاج الكهرباء بسد مروي.
جاء ذلك خلال لقائه والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد، بحضور وزراء حكومة الولاية ومديري شركات الكهرباء، حيث ناقش الجانبان التحديات الراهنة المتعلقة باستقرار التيار الكهربائي وأثرها على القطاعات الإنتاجية والخدمية، خاصة القطاع الزراعي الذي يمثل ركيزة أساسية في توفير الغذاء.
واستعرض الاجتماع المشروعات الجاري تنفيذها لمعالجة مشكلات الإمداد الكهربائي، والتي تشمل استجلاب محول جديد للولاية الشمالية ومحول قدرة لسد مروي بقدرة إنتاجية تبلغ 250 ميغاواط، إلى جانب تنفيذ معالجات فنية على خطوط النقل والتوزيع لتحسين استقرار الشبكة الكهربائية.
وقال وزير الطاقة إن الولاية الشمالية تمثل عمقاً استراتيجياً للاقتصاد الوطني بما تضمه من مشروعات زراعية وصناعية، وفي مقدمتها إنتاج القمح والبساتين، مشيراً إلى أن منشآت سد مروي تعرضت لاستهداف متكرر من قبل المليشيا، ما أثر على البنية التحتية للطاقة.
وأكد الوزير استمرار جهود إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية، وتوفير المعينات اللازمة لاستقرار الإمداد الكهربائي، مثمناً صبر المواطنين وتحملهم لانقطاعات الكهرباء الناتجة عن استهداف محطات الطاقة. كما أعلن دعم الوزارة لمشروعات الولاية المختلفة، والعمل على استجلاب المحولات اللازمة لمعالجة مشكلات الإمداد، إلى جانب التخطيط لتوسعة الربط الكهربائي مع مصر وتنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية لتعزيز استقرار الخدمة.
من جانبه، أوضح والي الولاية الشمالية أن اللقاء تناول بصورة شاملة قضايا الكهرباء بالولاية، واصفاً الاجتماع بالمثمر لما شهده من تفهم وتنسيق كامل بين حكومة الولاية ووزارة الطاقة.
وأكد الوالي أن الحلول المطروحة تتضمن معالجات متكاملة على المدى القصير والمتوسط والطويل، تشمل مشروعات الكهرباء والطاقات المتجددة، فضلاً عن تأمين إمدادات الوقود بما يلبي احتياجات الولاية خلال المرحلة المقبلة.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
القادم بوست
التعليقات مغلقة.