رفع السكرتير التنفيذي قائد فوج قطار الأمل منتصر عثمان عمر تقريراً ميدانياً عاجلاً للمكتب التنفيذي من محطة السد بأسوان والميناء، صباح اليوم الإثنين 25 يونيو 2026م، حول تجدد أزمة الأمتعة الزائدة التي وصفها بـ”لعنة العفش” التي تفوق الأوزان المحددة بأضعاف.
وقال منتصر إن اللجنة واجهت بعد التغلب على أزمة عفش العائدين عبر البصات بتوفير مواعين نقل مرافقة “بشق الأنفس”، تحديات جديدة في الميناء مع استئناف نشاطه لأول مرة بفوج الأمل واحد بعد طول غياب.
وأكد السكرتير التنفيذي أنه يعكف على رصد كافة الملاحظات من الميدان بغية المعالجات الحاسمة مستقبلاً، ورفع الوعي لدى كل عائد طوعياً بأهمية الانضباط والالتزام بالحمولة المحددة، أو البحث عن حلول أخرى لا تعيق رحلات العودة الطوعية المجانية.
وحسب التقرير، نجحت اللجنة في تسيير الفوج والتغلب على عديد الأزمات المفاجئة جراء عدم الالتزام بالعفش المحدد، والتي ضيقت الخناق على الغرفة الميدانية التي تتحمل تبعات وعقوبات الحمل الزائد. وذكر أن اللجنة رتبت أمس فوجاً برياً عاجلاً وطارئاً بالإضافة لفوج القطار.
وأعلن منتصر أن سياسة حاسمة ستتخذها رئاسة وتنفيذية اللجنة في الرحلات القادمة تجاه مخالفي التوجيهات بحمولة وعدد قطع المتاع، “لتجنب مكافأة المخالفين على حساب الملتزمين ولضمان استمرار التعاون بين الشركاء لخدمة العائدين”.
وكان وفد من المكتب التنفيذي للجنة الأمل برئاسة السكرتير التنفيذي مدير غرفة العمليات الميدانية والمستشار القانوني منتصر حمد، قد قاد الفوج الأول لقطار الأمل مع الشريك ديوان الزكاة الاتحادي، لنقل 1200 عائد طوعياً للخرطوم عبر مسارين: 600 بالباخرة لوادي حلفا و600 بالبصات من محطة السد.
وظل المكتب التنفيذي يتلقى تقريراً على مدار الساعة من السكرتير التنفيذي من داخل القطار، لرصد كل تفاصيل الرحلة ورفع تقرير متكامل لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات.
التعليقات مغلقة.