محمد نعيم سعد، رحاب كرار
حى العرب الأمدرمانى، منبْع الثقافة و الفن و الأغانى، يحمل قِيمة إنسانية، و خاطرًا يتمدْد فى دواخلنا، يحمل أسمى المعانى.
موسيقى، فن، دراما، و من ربوعِ الحى العتيق، سطع النجم محمد نعيم سعد، مشبّعًا بموهبته الفذّة، من فطرةٍ سليمة، فأصقل هذه الموهبة؛ بإنتمائه لمعهد الموسيقى و الدراما، و توّج نفسه إمبراطورًا للإبداع، بتكوينه لفرقة الأصدقاء المسرحية، التى أسعدت الشعب السودانى و توغلّت فى تفاصيل حياتهم اليومية.
حى العمدة، ذو الأواصِّر الممتدة، أنجب قامةً شامخةً فى التمثيل الدرامى المسرحى.
رحاب تلك الأم رحيبة القلب، فائضة الكرم و التواضع و التسامح.
عملاقة فى التمثيل المسرحى، سفيرة الدراما التلقائية، تُجيِّد الأدوار القوية، ذات الطابع القيادى المؤثر فى المجتمع.
حائزة على جائزة مهرجان عشيات طقوس المسرحية بالعاصمة الأردنية (عَمان).
الفن موهبة، ثم إبداع، و غالبًا يتحول إلى وراثة للأبناء، كالطِّيبة و الطِّباع، و إكتساب جماليات الوالدين، أذكُر تلك الطفلة، و هى فى عُمر السنتين أو الثلاثة، كانت تبدع فى التمثيل و الدراما، و صارت اليوم؛ فتاةً فى ربيع العُمر نشاطًا و حيويةً، تُبدع فى الدراما و الغناء، لديها صوتٌ يُغرِّد فى حنايا القلوب، يُطرِّب المسامع، يُغازل الوجدان بهمسه الحنين الدافيء، رؤى محمد نعيم سعد، تلك الفتاة سيكون لها وضعًا مختلفًا فى قائمة أمجاد بلادى.
عز الدين العاقب
أبو جوان
الإسكندرية
التعليقات مغلقة.