الرشيد بدوي عبيد : في مصر علقت علي مباراة المريخ الأولي ودربته في الثانية ..

 

قال المعلق والمحلل الرياضي الأستاذ الرشيد بدوي عبيد أن الوسط الرياضي تكثر فيه الأزمات والخلافات وتساهم الصحافة الرياضية بقدر كبير في ذلك لكن المجتمع الرياضي في النهاية متسامح ومتكافل ويعود لأصله في التعامل وفق أهداف الرياضة السامية النبيلة ،وقال الرشيد بدوي خلال إستضافته علي سهرة ( أبيض ناصع ) بقناة النيل الأزرق أمس أن تجربته مع المرض خلال العامين الماضيين أكدت له عظمة الرياضة والرياضيين الذين يختلفون في السوح العامة ويجتمعون عند الملمات بحب وصدق ،وأشار الي أن الجمهور الرياضي في كل بقاع العالم يعاني اليوم بسبب توقف النشاط الرياضي بسبب جائحة كورونا ،وفي السودان كان شهر رمضان الكريم يمثل موسما للحراك الرياضي والثقافي والأجتماعي حيث كان الناس يتبادلون الدعوات علي موائد الافطار ويتسامحون مما يعلق بالنفوس،سائلا الله أن يرفع هذا البلاء عن بلادنا وسائر بلاد العالم وأن تعود الحياة لطبيعتها .
وحول ذكرياته مع التعليق والرحلات الرياضية في رمضان قال الرشيد أنه لاينسي مشاركات الهلال والمريخ في البطولات الأفريقية ،خاصة أن أفريقيا تقام فيها المباريات عصرا،ورغم ذلك كان يصر اللاعبين علي أداء المباريات وهم صائمون ،وكان الصيام يحفزهم للقتال من أجل الشعار ،وقال أن الأفارقة يشتهرون بالحرب النفسية ،لذلك كنا نحرص في أحيان كثيرة علي صناعة الطعام للبعثة بأنفسنا وقال أن هناك إعلاميين وإداريين وأعضاء أجهزة فنية إشتهروا بأجادة الطبخ منهم المدلك القومي الراحل عمر عبداللطيف ،وحول رحلة بورسعيد الشهيرة قال الرشيد :سافرت الي مصر للتعليق علي مباريات المريخ في مجموعة بورسعيد ،وخسر المريخ المباراة الأولي تقريبا وقرر المجلس إقالة مدرب الفريق ،وكلفني المجلس بتولي مهمة تدريب الفريق في المباراة الثانية وإنتهت بالتعادل علي ما أذكر ،وكانت هذه الحادثة مثار تعليق الأعلام المصري وأذكر أن شوبيرقال : اللي بيدرب المريخ النهار دا كان قاعد جمبي علي كابينة التعليق من يومين .

التعليقات مغلقة.