أمين الزكاة: منح للإعلاميين و الدراميين…. ونيابة خاصة لملاحقة الممتنعين

الخرطوم: رحاب إبراهيم

دعا الأمين العام لديوان الزكاة د. يحي أحمد عبد الله القمراوي إلى تطوير الخطاب الإعلامي للزكاة وتوسيع دائرة مخاطبته لتشمل مختلف فئات المجتمع بدلاً عن اقتصاره على المصارف الشرعية والدعاة معلناً عن توجه الديوان لتقديم منح للإعلاميين والدراميين لدعم الأعمال التي تتناول قضايا الزكاة إلى جانب المطالبة بإنشاء نيابة خاصة لمتابعة الممتنعين عن أدائها.

وأكد يحيى خلال حديثه في اللقاء الذي نظمه الأمانة العامة لديوان الزكاة مع الإعلاميين و الدراميين تحت شعار «الإعلام و الدراما شركاء في صناعة الوعي و توثيق العطاء» بفندق السلام بالخرطوم ظهر اليوم أكد أهمية الانتقال بالرسالة الإعلامية إلى مستوى القواعد المجتمعية وتقديم محتوى أكثر ارتباطاً بقضايا الناس واحتياجاتهم مشيراً إلى أن تطوير العمل الزكوي يتطلب مراجعة أساليب التواصل وتعزيز الشراكة مع الإعلام.

وأشار إلى أن قانون الزكاة يتضمن نصوصاً تتعلق بالممتنعين عن أداء الفريضة وقال الافضل إنشاء نيابة متخصصة تسهم في تعزيز الإجراءات القانونية وضمان تحصيل المستحقات لافتاً إلى أهمية الاستناد إلى الأحكام الشرعية والقانونية في التعامل مع هذه القضايا.

وفي سياق متصل أشاد الأمين العام بدور الديوان خلال الفترة الصعبة التي مرت بها البلاد وقال إن الزكاة واصلت أداء مهامها وتقديم خدماتها رغم توقف مؤسسات أخرى مؤكداً ضرورة إبراز هذه الجهود والإنجازات عبر خطاب إعلامي أكثر فاعلية.

وأعلن يحيى عن استعداد الديوان لتقديم منح لدعم الإعلاميين والدراميين شريطة أن تتناول الأعمال المقدمة قضايا الزكاة سواء عبر الإنتاج الدرامي أو المحتوى الإعلامي مشدداً على أهمية توظيف الفنون والصحافة في نشر الوعي بالرسالة الزكوية.

كما دعا إلى تشجيع البحث العلمي والتأليف في مجال الزكاة داخل الجامعات والمعاهد باعتبارهما من الوسائل المهمة لتطوير الأداء المؤسسي وتعميق المعرفة بأحكام الزكاة وأدوارها الاجتماعية والاقتصادية.

وشدد الأمين العام على أن حسن المعاملة وسرعة إنجاز الإجراءات يمثلان أساساً في التعامل مع مستحقي الزكاة مؤكداً أن كرامة أصحاب الحاجات يجب أن تكون في مقدمة أولويات العاملين بالديوان.

وفيما يتعلق بزكاة المركبات أوضح أن المركبات المستخدمة في النشاط التجاري تخضع لأحكام الزكاة وفق الضوابط المنظمة بينما لا تجب الزكاة في المركبات المخصصة للاستخدام الشخصي لمجرد امتلاكها داعياً إلى مراعاة طبيعة استخدام المركبة والضوابط الشرعية ذات الصلة.

وفي ختام اللقاء ثمّن د. يحيى مشاركة الإعلاميين ومساهماتهم داعياً إلى تحويل الأفكار والمقترحات المطروحة إلى مشروعات عملية تشمل المقالات والكتب والأعمال الدرامية والفنون التشكيلية بما يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي للزكاة وتعزيز التواصل مع المجتمع.

التعليقات مغلقة.