الخرطوم: رحاب إبراهيم
أعلن مدير مركز المقرن للخدمات الصحفية والإعلامية د.عمار زكريا افتتاح المركز في الثامن من أكتوبر الجاري مؤكداً أن أبوابه مفتوحة لجميع الصحفيين بما يقدمه من خدمات صحفية وإعلامية وقاعات للتدريب والندوات ومركز اجتماعي للمناسبات.
وقال زكريا إن فكرة المركز انطلقت بعد أسبوعين من اندلاع الحرب حين انقطع الإنترنت، ما دفع فريق العمل إلى التواصل مع القنوات الفضائية العالمية والإذاعات لنقل حقيقة الأحداث قبل الانتقال إلى القاهرة والتشاور مع عدد من الصحفيين حول سبل دعم الإعلام السوداني خلال معركة الكرامة.
وأوضح أن المشروع بدأ بموقع إخباري ثم صحيفة إلكترونية وصولاً إلى مجلة المقرن المطبوعة الشهرية قبل افتتاح المركز الذي يضم قاعة مجهزة وقاعات للتدريب ومسرحاً للندوات والمنتديات ومنبراً دولياً إلى جانب مركز اجتماعي للصحفيين متاح للأفراح والأتراح.
وأكد أن المركز يوفر خدمة الإنترنت على مدار الساعة ويستضيف المؤتمرات الصحفية للمؤسسات الحكومية والخاصة والقوى السياسية فضلاً عن تنظيم منبر أسبوعي لمناقشة قضايا الرأي العام.
وكشف عن الترتيب لتنظيم منتدى اقتصادي يستضيف مسؤولاً من بنك النيل لمناقشة سبل زيادة دخل المواطن السوداني مشيراً إلى جاهزية المركز لتغطية الفعاليات السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية في مختلف أنحاء السودان بوجود مراسلين في مصر وقطر والسعودية وليبيا.
وأعلن أن الصحفية داليا إلياس ستتولى رئاسة تحرير مجلة المقرن المطبوعة الشهرية اعتباراً من إصدار نوفمبر، مع تعيين الأستاذ محجوب أبو القاسم رئيساً لتحرير الصحيفة .
وشدد زكريا على أن المركز ليس مؤسسة مغلقة أو خاصة بل مساحة مفتوحة لكل الصحفيين مثمناً مساهمات الزملاء والداعمين الذين أسهموا في تأسيسه وتجاوز العقبات التي واجهت تسجيله.
وأشار إلى أن طموح المركز يمتد إلى إطلاق قناة فضائية ضمن مشروع يستهدف توسيع حضور الإعلام السوداني وتطوير أدواته.
ووجه الشكر إلى الصحفيين الذين دعموا الفكرة منذ بدايتها كما أشاد بمساندة وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات، وبجهود الداعمين الذين أسهموا في وصول المركز إلى مرحلته الحالية.
ومن جانبه أكد ممثل الإعلاميين محمد الفاتح أن الصحفيين السودانيين واصلوا أداء دورهم الوطني رغم تدمير المؤسسات الإعلامية ودور الصحف والإذاعة والتلفزيون مشيداً بمن وصفهم بالصحفيين الأوفياء الذين تصدوا للمهمة بالكلمة الصادقة حتى في ظل ضعف الإمكانات.
وقال الفاتح إن الإعلام يمثل أحد أركان المعركة مشيراً إلى وجود غرف إعلامية قال إنها مدعومة مادياً ولوجستياً من الإمارات واعتبر أن الحرب الدائرة تمثل معركة وجودية تستهدف الدولة السودانية.
وحيا القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المشتركة والمستنفرين والمجاهدين في مختلف المحاور معرباً عن سعادته بالانتصارات التي تحققت في مناطق استراتيجية بشمال كردفان ومؤكداً أن الحرب ليست حرب القوات المسلحة وحدها وإنما حرب الشعب الذي يقف خلف قواته المسلحة.
وأشاد الفاتح بالدور الذي يؤديه مركز المقرن للخدمات الصحفية والإعلامية في دعم الإعلام السوداني عبر المجلة المطبوعة والمنصات الإلكترونية مثمناً جهود مؤسس المركز الدكتور عمار زكريا في تحويل الأفكار إلى مشروعات قائمة.
وقال إن زكريا يمتلك الإرادة والقدرة الإدارية التي تمكنه من تنفيذ مشروعاته مشيراً إلى أن المركز يضم مجموعة من الزملاء الذين أسهموا في تأسيس هذه المنصة الإعلامية.
وأعرب عن ثقته في قدرة المركز على التوسع مستقبلاً وإطلاق قناة فضائية بما يعزز حضور الإعلام السوداني ويوسع نطاق رسالته.
واختتم بتحية الصحفيين والإعلاميين الذين واصلوا العمل في ظروف الحرب مؤكداً أهمية الكلمة الصادقة في الدفاع عن الوطن ومواجهة الحملات الإعلامية.
التعليقات مغلقة.