مناوي خلال تدشين “زاد المقاتلين” : نتمرد على أي دولة تدعم المليشيات.. وأتحمل مسؤولية حديثي حتى المشنقة
الخرطوم: أول النهار
أكد حاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي رفضه القاطع لأي دعم يُقدَّم للمليشيات المسلحة تحت أي مسمى مشدداً على أن السودان لا ينبغي أن يشهد مجدداً ظهور تشكيلات مسلحة موازية تموَّل من المال العام أو موارد الدولة.
وقال مناوي خلال مخاطبته فعالية تدشين “الوثبة الأولى لزاد المقاتلين” التي نظمتها قروب الدال علي الخير كفاعله أمانة المرأة بالتعاون مع سند العز دعماً للقوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية و البراؤون و الدراعون والداعمين لمعركة الكرامة إن الدولة كانت وراء تأسيس ودعم مليشيا الدعم السريع.
وأضاف ” سنتمرد على أي دولة تدعم أي مليشيات تحت أي مسمى” مؤكداً تحمله كامل المسؤولية عن تصريحاته مهما كانت تداعياتها، وقال إنه يتحملها “حتى لو مشيت للمشنقة” .
وشدد مناوي على رفض تكرار التجارب التي أدت إلى ظهور مليشيات مسلحة خارج مؤسسات الدولة مؤكداً ضرورة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية وقانونية بعيداً عن أي تشكيلات مسلحة موازية.
وأكد أن حماية البلاد واستقرارها يجب أن تتم عبر المؤسسات الرسمية مشيراً إلى أن الدولة ينبغي أن تقوم على الديمقراطية والمساواة والحريات وسيادة القانون.
وفي جانب آخر من حديثه قال مناوي إن من سُلبت حقوقه وأرضه وأُهينت كرامته لن يكون أمامه مجال للخوف مشيراً إلى أن ما وصفها بالمكايد والمؤامرات لن تحول دون مواصلة القتال حتى تحرير آخر منطقة.
ودعا المواطنين إلى الصبر ودعم أبنائهم الموجودين في الخطوط الأمامية مشيداً بتكامل أدوار القوات المسلحة والقوات المشتركة وقال إن القوات “بيكملوا بعض” في المعركة وصولاً إلى تحرير المناطق المتبقية.
وشدد مناوي على أن الهدف ليس الانتقام من أشخاص بعينهم وإنما تحقيق العدالة وقال: “ما دايرين ننتقم من فلان ولا علان، لكن إحنا ناس العدالة” .
كما اتهم مناوي الدولة في مراحل سابقة بتوفير المال والقوة والموارد التي مكنت القوات التي تحولت لاحقاً إلى الدعم السريع، مشيراً إلى أن تلك الموارد كانت من أموال الدولة والضرائب التي يدفعها المواطنون.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تأسيس دولة مختلفة تقوم على العدالة والمساواة والحريات داعياً إلى إنهاء إرث دولة الإنقاذ، وقال إن “دولة الإنقاذ يجب أن تنتهي إلى الأبد” .
التعليقات مغلقة.