دعم سعودي يعزّز القطاع الصحي بالخرطوم.. محطات أكسجين وتجهيزات طبية لعدد من المستشفيات

الخرطوم: أول النهار

تسلّمت وزارة الصحة بولاية الخرطوم أجهزة ومعدات طبية ومحطات أكسجين مقدمة من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبشراكة مع منظمة «كفاءات»، في خطوة تستهدف دعم استقرار الخدمات الصحية وتعزيز قدرة المستشفيات على التعامل مع الحالات الحرجة.

وجرت مراسم التسليم بحضور وزير المالية الاتحادي د. جبريل إبراهيم، ووزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، وسفير المملكة العربية السعودية لدى السودان د. علي بن مخلد الحارثي، إلى جانب عدد من الوزراء والولاة والمسؤولين.

وأكد المدير العام لوزارة الصحة بالخرطوم، الوزير المكلف د. محمود البدري، أن الدعم يمثل مرحلة متقدمة من المساندة السعودية للقطاع الصحي، موضحاً أن الشحنة شملت محطات أكسجين لثلاثة مستشفيات رئيسية بالولاية، إلى جانب تجهيزات ومعدات لإعادة إعمار وتأهيل ثلاثة مستشفيات بولايات أخرى.

وأشاد البدري بالدور الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة «كفاءات» في دعم استقرار الخدمات العلاجية، وإسناد جهود إعادة تأهيل المرافق الصحية وتعافيها.

من جانبها، أعربت د. مها حسين، استشاري الأطفال والمدير العام لمستشفى البلك للأطفال، عن تقديرها للدعم، مؤكدة أن محطة الأكسجين والمولد الكهربائي المطوّر سيسهمان بصورة مباشرة في تشغيل قسم العناية المركزة بالمستشفى، الذي يستقبل حالات من مختلف الولايات، مشيدةً بالدعم السعودي للسودان.

بدورها، أكدت د. صفاء علي، المدير العام للمستشفى السعودي، أن محطة الأكسجين والأجهزة الطبية المستلمة ستسهم في تخفيف معاناة المرضى ودعم جهود تعافي القطاع الصحي بالولاية، معربة عن شكرها للمملكة العربية السعودية وقيادتها.

ووصفت د. هدى حامد، مديرة مستشفى أحمد قاسم لجراحة القلب وزراعة الكلى، الدعم بأنه «مشهد إنساني مضيء» يجسد عمق العلاقات بين الشعبين، مشيرة إلى أن توفير محطات الأكسجين والمستلزمات الطبية يمثل ضرورة ملحة لدعم علاج الحالات الحرجة واستكمال مسيرة تعافي المستشفيات.

ويأتي الدعم السعودي في وقت تعمل فيه المؤسسات الصحية بالخرطوم على استعادة خدماتها وتعزيز قدراتها التشغيلية، بما يرفع فرص الحصول على العلاج ويعزز استقرار النظام الصحي.

التعليقات مغلقة.