«المشورة الشعبية».. الجبهة الشعبية تكشف 3 مراحل لنقل الحوار إلى القواعد

الخرطوم: رحاب إبراهيم

كشفت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة عن ثلاث مراحل لتنفيذ مبادرة «المشورة الشعبية»، تبدأ بتهيئة المناخ وتكوين اللجان القاعدية، مروراً بالاستماع إلى آراء المواطنين، وانتهاءً بصياغة «وثيقة شعبية جامعة» تعبر عن رؤية السودانيين حول مستقبل البلاد.

وقال الأمين السياسي للجبهة، محمد آدم، لدى تدشين المبادرة بفندق القراند بولاية الخرطوم اليوم ، إن «المشورة الشعبية» تمثل إطاراً لعملية سياسية سودانية خالصة ، تهدف إلى نقل ملكية الحل من النخب إلى القاعدة الشعبية وإشراك مختلف مكونات المجتمع في صياغة مستقبل الدولة.

وأوضح أن المرحلة الأولى تركز على التأسيس والتهيئة من خلال تكوين لجان المشورة الشعبية ودعم المناخ العام للحوار، بينما تتضمن المرحلة الثانية إطلاق مجالس للاستماع إلى آراء المواطنين والقوى القاعدية في مختلف الولايات وجمع مقترحاتهم حول قضايا الحوار.

وأشار إلى أن المرحلة الثالثة تتمثل في صياغة المخرجات التي يتم جمعها من المحليات والولايات والأقاليم وصولاً إلى «الوثيقة الشعبية الجامعة»، لتشكيل رؤية شعبية حول ما يريده السودانيون من الحوار السوداني–السوداني.

وأضاف أن المبادرة تقوم على الملكية الوطنية الخالصة، والحوار السوداني–السوداني، وعدم إقصاء المكونات المدنية والشعبية والسياسية، إلى جانب العدالة والإنصاف ومعالجة جذور التهميش والفقر وتحقيق المواطنة المتساوية.

وأكد أن المبادرة ستتيح أيضاً للسودانيين خارج البلاد المشاركة عبر استبيان، بما يوسع قاعدة المشاركة الشعبية.

من جانبه، قال عضو لجنة تهيئة الحوار د. محمد جلال هاشم إن العملية ستسير عبر مسارين سياسي ومجتمعي، مؤكداً أن إدارة الحوار يجب أن تكون بيد القوى السياسية والمجتمعية نفسها، بينما يقتصر دور لجنة التهيئة على توفير ما تحتاجه الأطراف لإنجاح الحوار.

وأوضح أن المسار المجتمعي سيشمل النازحين واللاجئين والإدارات الأهلية والطرق الصوفية والناجين والناجيات من الانتهاكات المختلفة.

وأكدت الجبهة أن الهدف النهائي للمبادرة هو تحويل الحوار من نشاط نخبوي داخل القاعات إلى عملية مجتمعية واسعة تصل إلى المدن والأرياف ومختلف قطاعات الشعب السوداني.

التعليقات مغلقة.