انس .. سمي خادم الجناب المحمدي ..نبكيك ؟

عم عثمان الحكيم (ابو انس ) .. من اي سلالة انتم .. تلك التي ذادها المحبة والتآلف والتعارف والتوادد ..لم نجرؤ علي سؤالك منذ أن عرفانكم لماذا سميته انس ؟ لما يا عم عثمان ؟ هل لتأنس به وكل اهله وعشيرته ولكنه فاض عن ذلك وعم انسه وخيره معارفه واصدقائه ! .. في حضرة الشاب النبيل الورع اخو الاخوان يسترجع كل من عرفه او التقي به او تعامل معه ولو لمرة واحدة سير واخبار ممن يمشون في قضاء حوائج الناس دون من ولا اذي ولا كبر وبكل تواضع وسرور وحبور وكأن لمدولالات الاسم حكايات وروايات فالصحابي الجليل سيدنا انس بن مالك وهب نفسه لخدمة سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وانس ود عثمان ود المسلمي وهب نفسه وماله لخدمة امة رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تكلف او مراءة او حتي تكاسل كم هي مشكلات واغراض الزملاء قبل الاهل وانس لها بكل بشر وانطلاقة وجهه قبل اليد والرجل العبارة المصاحبة له دائما (ابشر مافي مشكلة _ اعتبر الموضوع منتهي ) عنده لكل مشكلة حل مهما صعبت ودائما ما يكرار وكله ثقة (يا زول ربنا عارف نيتنا والله ما يخزلنا ) هذه الثقة لا تخرج الا ممن اصطفاه الله لها وكان علي قدرها رغم أن الثلاثة عقود من العمر ليست كافيه لهذا الشيل التقيل .. كان دائما ما يحب أن يشاهد التوثيق الخاص للشيخ محمد سيد حاج هذا العمل التلفزيوني الذي وقف عليه الاخ دكتور فخري عبدالقادر وزمللءه في قناة الشروق برعاية كريمة من الباشمهندس محمد خير وكان يمللءه العجب والاستدراك جهرا كيف لشاب لم يتجاوز العقد الثالث من عمره ويحظي بهذا الحضور والالتفاف حيا وميتا سبحان الله بالامس يتكرر المشهد وتكون انت يا انس المسلمي بذات الحضور والحبور والالتفاف الالالف من كل حدب وصوب في ثاني ايام عيد الفطر المبارك وعقب صلاة الجمعة ..الذي بينك والناس لم تسعفهم الكلمات ولا التعابير ولكنهم رغم ذلك قالوا انك من قام بالصلح بين الاهل بعد قطيعة دامت سنوات وانت الذي يكفل ابناء فلان الايتام وانت من تكفل ببعض احتياجات القرية وانت وانت وانت ..لكن مالذي بينك وبين الله ليختار لك عقب رمضان وانت خارج من بعد صيام وقيام وليختار لك عقب صلاة الجمعة بعد أن اديت الفريضة يبدوا انه عامر بدليل حسن الخواتيم ..كثيرة هي المشاوير التي مشاها هذا الشاب الاستثاني في كل شي واخر الوعد بها في بر والديه ..اهاتف انس قبيل ايام وهو كان برفقة والديه في رحلة للقاهرة للاطمئنان قبل الاستشفاء وكان الرد منه : (الحمدلله تأتي ما عندنا حاجة بس الحجاج ديل يغيروا شوية ونرجعهم البلد ) عم عثمان الامور شنو : العبرة بداخله تسبق رده (والله يا ولدي انا ما عارف اقول شنو بس انس انا راضي عليهوا انا راضي عليهوا .. ) صدي العبارات يسبح بلانهاية اعود بالمكالمة للحبيب انس : يا اخوي انشاء الله ربنا يتقبل منك وتعودوا سالمين غانمين .. فكان رده : يا اخوي الحجاج ديل لو زبطنا امورهم تاني مافي اي عوجة والحمدلله كل الامور تماام )
يآآه ..
تدافع الالاف عقب سماع خبر رحيل الاخ انس الي مواقع عديدة بين مصدق وغير ذلك (استغفر الله العظيم ) لم تستوعب خطوط التواصل اي لغة او مخاطبة وكأن الجميع كانوا علي موعد ..عقب فريضة الجمعة التي ادائها انس علي امل أن يصل اخواله ومن ثم كان لنا موعد اخر في زيارة عدد من الزملاء والاخوان في الله والي الله لان حسابات الدنيا بيننا قد انقطعت منذ امد بعيد ولكنا كنا نظن أن نستجمع حسابات اخري ..اللهم لا اعتراض علي قضاءك وقدرك ..اختيارات الزمان اخي الحبيب لم تخبئ علامات الرضا والقبول ونحسب أن القبول بين الناس طريق الي القبول في مراقي اعلي واجل .. عزؤنا وظننا أن الله قد تفضل علي ابا خالد وخليفة أن يصطفيه في ثاني ايام العيد ليجتمع مع عيدالجمعة وعقب احتساب رمضان صياما وقياما علي وعد رباني وما اصدقه ..من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ..اللهم ارحم عبدك الشاب البار الخير التقي الورع انس المسلمي ..
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..انا لله وانا اليه راجعون
اخوك المكلوم /المكاشفي موسي

التعليقات مغلقة.