الخرطوم :سعاد عبدالله
شاركت وزيرة الخارجية د. مريم الصادق المهدي في الاجتماع الوزاري الطاريء الافتراضي للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي
، اليوم الأحد 16 مايو 2021 م، الاجتماع الافتراضي الطاريء لوزراء خارجية الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي بشأن الإعتداءات الإسرائيلية على فلسطين. وحيت صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي. مؤكدة إدانة السودان لإقتحام قوات الأمن الإسرائيلية المسجد الاقصي الشريف والإعتداء على المصلين، بمن فيهم النساء والاطفال. كما أكدت رفض السودان لسياسة الإستيطان ومصادرة وضم الاراضي الفلسطينية. ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له. وأشارت إلى أن العدوان الذي يواجهه الشعب الفلسطيني هو عدوان على الانسانية جمعاء، ويجب تكاتف الجهود لإيقافه.
كما جددت دعم السودان لمبادرة السلام العربية للعام 2002م، والتي تدعو لحل الدولتين، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وخرج الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي ببيان ختامي يدين بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية التي تشنها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته، ويطالب بالوقف التام والفوري لجميع هذه الاعتداءات التي طالت المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم والتي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بشأن قضية فلسطين، ويحذر من استمرار هذه الاعتداءات والاستفزازات والتحريض على ارتكابها وتهديد أرواح المدنيين الأبرياء والتسبب في المعاناة الشديدة لهم ويزيد من مخاطر زعزعة الاستقرار مع تداعيات خطيرة على الأمن في المنطقة وخارجها.
واعرب البيان عن القلق بشكل خاص من تسارع وتيرة سياسة الاستعمار الإسرائيلية للأرض الفلسطينية وتحديداً التهديد بإجلاء المئات من العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية المحتلة بالقوة، بما في ذلك عائلات في الشيخ جراح وحي سلوان، اللذين يواجهان إخلاءً وشيكًا من قبل مجموعات المستعمرين المتطرفين بدعم ومساندة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية وبالتعاون مع المحاكم العنصرية، ويطالب بالوقف الفوري لكل تلك السياسات والممارسات غير القانونية التي تتعارض مع التزامات الاحتلال بموجب ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة.
وأكد البيان أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خط أحمر للأمة الإسلامية، ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال، وبعودتها إلى حضن شعبها الفلسطيني وأمتها الإسلامية، ودعا الدول الأعضاء إلى تضافر الجهود الجماعية والفردية والالتفاف حول القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها والتصدي لجرائم إسرائيل وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الصمود لهم في مواجهة الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية ، كما طالب البيان باحترام قرارات المنظمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والعمل على تنفيذها باعتبارها القضية المركزية للامة الإسلامية وسبب وجوده.
التعليقات مغلقة.