ينعى رئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي “الشرعية الثورية”الشريف صديق الهندي الفقيد الوطني الأستاذ / توفيق اسحق،وقد كان الوطن يتجسد في مناضل ومواقفه،يهتف بصوته ،؛يتلألأ بضياء الوطنية للأجيال،قدم النموذج العملي للعمل الوطني بتجرد ونكران وقوة وعزيمة،وكتب اسمه بالقيمة العليا من ثمرات الدفاع عن منجزات الوطن كله ، رسخ حياته للفعل الإيجابي الحقيقي والفاعل في إتجاه خدمة الوطن والحزب والمجتمع السوداني،رحمه الله رحمة واسعة وجعل حياته نبراسا وطريقا يهتدي به حزبيا ووطنيا،وجعل الجنة مثواه،وربط على قلوب كل الإتحاديين المكلومة بفقده وقد عرفت منه طيب الفعل والعمل والرؤية المرتبطة بالوطن فقط.
وتقول سيرة الراحل :
كان عضواً من أعضاء الهيئة الستينية لمؤتمر الخريجين (1926 -2021)،تخرج في كلية غردون عام 1944 ، ومعهد التربية بخت الرضا (1948) .
عمل معلماً في وزارة التربية والتعليم والمدارس الأهلية حتى تقاعده .
من مؤسسي شباب حزب الأشقاء وكان له دورا كبيرا في تعبئة الجماهير وتنظيمها،كان مقرباً من خاله الشيخ علي عبد الرحمن،أنتخب عضواً في الهيئة الستينية لمؤتمر الخريجين في الدورة الرابعة عشر (50/1951) .
كان عضوا بالحزب الوطني الإتحادي،ومن مؤسسي نقابة المعلمين،وأيضاً من قيادات نادي الخريجين بأم درمان وأنتخب سكرتيراً له عقب ثورة 21 اكتوبر 1964 .
التعليقات مغلقة.