الخرطوم – أول النهار
أكد المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير أن قضية التطبيع مع إسـرائيل ليست من قضايا حكومة الفترة الانتقالية المحكومة بالوثيـقة الدستـورية، واعلن المجلس موقفه بحـق الشعب الفلسطينـي في اراضيه وحـق الحياة الحـرة الكريمة.
واستعرض إجتماعا مشتـركا بين المجلس ورئيس الوزراء بحضور وزيري الاعلام والثقافة وشئون مجلس الوزراء مساء (الأثنين) زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي، ووزير الخارجية الأمريكي، ووزير الخارجية السعودي، وثّمن الاجتماع علي الـدور الذي قامت به الحكومة الانتقالية في الانفـتاح الاقليمي والدولي،ورحـب الاجتماع بهذه الزيارات وإعتبرها خطوة في طريق بنـاء علاقات خارجية متوازنة تحقق المصلحة الوطنية.
وأشار بيان للمجلس المركزي إلى تطابقـت الـرؤى في الموقف السوداني من القضايا مـحل التباحث والتفاوض، وأكد الاجتماع علي أهمية مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة حول العلاقات المشتركة، ورفع اسـم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع العقوبات التي تحرم السودان من إستحقاقاته الدوليـة.
فيما شـّدد الاجتماع على موقف السودان بشأن سـد النهضة، والعلاقات مع أثيويبا الشقيقة، وتنفيذ الاتفاقيـات السابقة حول الحـدود، ووقـف الاجتماع على أهمية العلاقات المشتركة مع المملكة العربية السعودية والتـي تشـهد تطورا ملحوظا يدعـم المصالح المشتركة، وتـم الاتفـاق علي إستمرار الاجتماعات بين قوى الحرية والتغيير مع رئيس الوزراء لبحث قضايا الراهن السودانـي.
هذا وكان المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير آخر ط ناقـش الأزمة الإقتصادية والمعيشية بكل جوانبها، عبر رؤى علمية وعملية تناولت المشكلات الإقتصادية والبدائـل الموضوعية، والتي ضمنت في ورقة عمل تمثل رؤية قوى الحرية والتغيير الإقتصادية والتي ستبحث في إجتماع مشترك مع مجلس الوزراء خلال الأيام القليلة القادمة، وسيتم تمليكها للرأي العام، وأكدت إن قـوى الحرية والتغيير تعيش تداعيات الأزمة الطاحنـة التي يعيشها الشعب السوداني، وسوف تسعى جاهدة في سبيل تخفيف المعانـاة، وتقديم بدائـل ناجعة للإصلاح الإقتصادي وفق مرجعية البرنامج الاسعافي والسياسـات البديـلة.
التعليقات مغلقة.