الخرطوم – أول النهار
طالبت حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي الحكومة الانتقالية بالقيم بدورها في حماية المدنيين بدارفور، وضبط العناصر المسلحة التي تقوم بارتكاب الجرائم تجاه المواطنين والنازحين في دارفور، وتقديمهم الي المحاكمة.
وحملت الحركة في بيان لها بإسم الناطق الرسمي بأسمها – امين الاعلام محمدين محمد اسحق (الاثنين) الحكومة الانتقالية كامل المسئولية فيما يجري من استهداف للمواطنين العزل ومن اهراق للدماء البرئية في عدة مناطق من دارفور، وعدم قيامها بما يلزم من توفير الحماية للمواطنين في قراهم ومزارعهم وتقديم من يرتكبون الجرائم الي يد العدالة.
وأدنت الحركة المجازر البشعة التي ارتكبتها عناصر مسلحة تجاه اهالي منطقة “مستري” بولاية غرب دارفور، والتي ادت الي مقتل وجرح العشرات من المواطنين العزل ونزوح الكثيرين منهم خارج المنطقة، كما تدين ما حدث في قرية “ابو دوس” بمحلية قريضة بولاية جنوب دارفور و قتل فيه (١٥) مواطنأ وجرح (٢٥) آخرين.
ودها البيان قيادات الادارة الاهلية في ولايتي غرب دارفور وجنوب دارفور بالتحلي بروح المسئولية وتحكيم صوت العقل واعلاء قيم العيش المشترك بين المكونات المجتمعية في المنطقتين، وعدم السماح للامور للانزلاق نحو المواجهات القبلية، والتحاكم الي سلطة القانون.
التعليقات مغلقة.