بيوت الدعارة ( 2/2 )
ورأي الدكتور عادل عبد الغني
لماذا يتسابق المتاجرون بالدين في إتهامنا في ديننا وعلمنا المتواضع وفي وطنيتنا؟!
هل يمنع الإسلام الرٱي ؟! هل يمنع الإختلاف ؟! أم يمنع الإجتهاد ؟!
أبدا.. مطلقا
إن الإسلام اصبح تجارة يوم جردته السياسة من أهدافه وحولته لخدمة اغراضها الشخصية
فالإسلام ينادي بالحرية.. ويقوم على الحرية
والحرية ليست في مواجهة الأخرين فقط بل هي أولا في مواجهة أنفسنا.. نحن أسوأ اعداء لأنفسنا
إن الانسان أو الحاكم الضعيف لا يريد لأحد ان يجتهد برأيه ولا يريد أي رأي
فالقوي هو الذي يريد الحقيقة ويبحث عن الرأي ويشجع حرية الرأي كما حدثتنا كتب التاريخ:
حينما كان الخليفة الإسلامي قويا كان يؤمن بالشورى ويمشي بين الناس بسيطا بلا سيف ولا خوف ولا بطانة ولا حاشية تزين له السيئ.
كان الخليفة يريد العدل ويزهد في السلطة ولكن حينما بدأت الخلافة تخاف والدولة الاسلامية تضعف بدأ الإنحلال يصبب الجسم والعقل معا فلا إجتهاد ولا راي ولا حرية
وعندما كتبت عن المادة (154) القديمة الفضفاضة المستبدلة (ممارسة الدعارة) وخطورتها في صورتها القديمة على الأسر والمجتمع عموما والتي تقول :
1/ (يعد مرتكبا جريمة ممارسة الدعارة من يوجد في محل للدعارة بحيث ((يحتمل)) ان (يقوم) بممارسة أفعال جنسية أو يكتسب من ممارستها ويعاقب بالجلد بما لا يتجاوز مائة جلدة أو بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاثه سنوات
2/ ويقصد بمحل الدعارة أي مكان معد لإجتماع رجال ونساء لا تقوم بينهم علاقات زوجية او صلات قربى وفي ظروف ((يرجح)) فيها حدوث ممارسات جنسية.
إخترت عندما كتبت أن اكون الانسان الواحد برايه لا الذي مع القطيع الضخم ولا الذي مع المصلحة ذاتية
(وَنَرِثُهُۥ مَا یَقُولُ وَیَأۡتِینَا فَرۡدࣰا)
وهاهو الدكتور وٱستاذ القانون العالم عادل عبد الغني
يؤكد ما ذهبت اليه في منشوري الاول (بيت الدعارة)
و(خطورة المادة154 قبل التعديل)
نعم يؤكد رايئ المتواضع بالصورة والصوت عبر لقاء تلفزيوني منذ العام 2016 مؤكدا خطورة المادة ومطالبا بتعديلها وليس الان بعد الثورة المجيدة
إنني أكتب من أجل فكرة ومبدأ وإعلان رٱي ومن أجل مناقشة ومجادلة لا ملاكمة
وقد أدفع ثمنا ولكن أقبل التضحية فالضمير يستريح لاني أقول وأكتب ما أؤمن بانه حق وأرفض الإنضمام إلي أي قطيع فالأسماك الميتة فقط هي التي تسبح مع التيار
نهاية الإرسال
(هَـٰۤأَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ حَـٰجَجۡتُمۡ فِیمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلِمَ تُحَاۤجُّونَ فِیمَا لَیۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمࣱۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ)
التعليقات مغلقة.