الخرطوم – أول النهار
طالبت حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي الحكومة الانتقالية للاستجابة العاجلة، لمطالب مواطني نيرتيتي بولاية وسط دارفور المعتصمين والمتمثلة في بسط هيبة الدولة وتوفير الامن ونزع سلاح المليشيات المسلحة.
وأعلنت الحركة في بيان لها (الجمعة) موقع باسم امين الاعلام والناطق الرسمي لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي محمدين محمد اسحق، تضامنها التام ووقوفها الكامل مع مطالب مواطني محلية نيرتتي بولاية وسط دارفور، الذين دخلوا في اعتصام مفتوح منذ التاسع والعشرين من يونيو، لحين الاستجابة لمطالبهم.
ودعت الحركة الى تنفيذ مطالب المعتصميت باقالة المسئولين الذين يتسترون علي مرتكبي الانتهاكات، وايقاف الدراجات النارية التي تستخدم في تنفيذ الانتهاكات والجرائم ضد المواطنين العزل، وحماية الموسم الزراعي واسترداد المواشي التي نهبت بواسطة المليشيات المسلحة، والقبض على الجناة الذين دونت بحقهم بلاغات لدي الشرطة وتقديمهم للعدالة. اضافة لفتح المسارات والسواني تجنبأ للاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين.
واكت الحركة ان كل المطالب التي تقدم بها المعتصمون في نيرتيتي، مشروعة ومن الحقوق الاساسية للمواطنين، ويجب علي السلطات الحكومية الاستجابة العاجلة لها، والتعامل الجاد علي تنفيذها وتطبيقها علي ارض الواقع.
التعليقات مغلقة.