الخرطوم – أول النهار
أكدت مدير جامعة الخرطوم فدوى عبد الرحمن أهمية الالتفاف حول مشروع وطني يلبي طموحات الشباب لبناء وطن مستقر ينعمون فيه بالعيش الكريم، وأشارت إلى أن مليونية (30) من يونيو محفزا ودافعا لإنجاح ملتقي البناء، وقالت إن الشباب هم صمام امان الثورة.
وانعقدت بجامعة الخرطوم (الخميس)، الجلسة التحضيرية لملتقى جامعة الخرطوم حول البناء الوطني والإنتقال الديمقراطي.
وأوضحت فدوى رئيس اللجنة العليا للملتقى أن إنعقاده يأتي استشعاراً من الجامعة بواجبها ومسؤولياتها ودورها التاريخي لتوسيع دائرة الحوار والمشورة للوصول لاتفاقات محددة تفضي للتحول الديمقراطي.
وقالت إن الجامعة تهدف من الملتقى لإطلاق عملية تشاورية واسعة بدءاً بقوى الحرية والتغيير في فضائها الواسع من قوى شبابية وأحزاب سياسية وقوات نظامية وقوى الكفاح المسلح، والسلطة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري والمجتمع المدني العريض، وذلك لضمان نجاح الفترة الانتقالية والتوافق على أولويات واضحة تلهم الجماهير لحشد الطاقات لوضع الشعار العظيم (الحصة وطن) موضع التنفيذ.
واعتبرت فدوى أن اسقاط النظام السابق وفر الشروط لاجتماع السودانيين تحت سقف واحد حتى الذين اختلفوا واختاروا كرهاً طريق العمل المسلح والمنافي يريدون جميعهم الوصول للغايات الوطنية المبتغاة.
ونوهت إلى أن الجامعة هي المستضيف للملتقى وتيسير مائدة الحوار للقضايا موضع النقاش مستعينة بالخبراء الوطنيين في جامعات السودان الأخرى ومؤسسات المجتمع المتخصصة للاتفاق مع أطراف المائدة على آليات تنظيم أعمال الملتقى والمشاركة فيه وتوجيهه لغاياته المنشودة.
وأعلنت تواصلها مع الجامعات الولائية خاصة في مناطق النزاع لتنظيم أنشطة مصاحبة للفعاليات الشعبية التي تدعم العملية التشاورية وكل ما من شأنه تعزيز التوافق السوداني.
التعليقات مغلقة.