الشرطة شرطتنا
سعدنا بالامس ونحن نتابع المواكب التي عمت البلاد شيبا وشبابا وكانت الشرطة في الموعد … قامت الشرطة بتامين المواكب ونالت رضاء معظم قطاعات الشعب بانضباطها وحسن تعاملها واجتهادها لضبط التفلتات التي حدثت هنا وهناك وادت واجباتها باحترافية .. نعم حدثت بعض التشوهات ولكنها متوقعة وتتوفر القدرة علي اجتثاثها .. تابعت كثير من التعليقات الايجابية عن اداء الشرطة وازددنا طولا وعرضا حيث ان نيل رضاء المواطنين ليس بالامر السهل خاصة بعد تراكمات عديدة نعلم اسبابها .. لقد عبرت الشرطة الي المسار السليم وهي ان تكون في خدمة الشعب وليس اداة لقمعه واذلاله .. حادثة استشهاد احد المواطنين بامدرمان تحتاج ايضا لاهتمام عالي للوصول لحقيقة ما حدث والاجتهاد لمعرفة القاتل وتقديمه للمحاكمة قطعا لاي مظان او شبهات وكذلك حادثة قتيل الكدرو قبل ايام .. ان الشرطة المحترفة يجب ان تقوم بكل ادوارها المتعددة المطلوبة منها لتنال رضاء شعبها ولتظل دوما مصدر فخر واعزاز عند المواطنين .. الشرطة السودانية ظلت دوما هي العين الساهرة واليد الامينة وعليها ان تكون دوما كذلك .. كل هذا التميز والاداء الذي نال رضا معظم من تابع بالطبع لم ياتي من فراغ وانما يؤكد ان القيادة قد سعت واجتهدت وتابعت وكانت متواجدة في الميدان وما شاهدناه هو نتاج طبيعي لتلك المجهودات .. سيروا وعين الله ترعاكم سندا وتامينا للثورة ورغبات المواطنين في ان ينالوا حماية وتامينا في كل اوقاتهم تحقيقا للاهداف السامية لاعمال الشرطة منعا للجريمة واكتشاف ما يقع منها وحماية الارواح والاموال والاعراض .. شكرا شرطة السودان صمام الامان وصديقة الشعب ومصدر امانه وطمأنينته في كل احواله وتعظيم سلام والله المستعان .
التعليقات مغلقة.