عمار باشري _ أبابيل

كتمة ٣٠ يونيو ولجنة البصيرة ام حمد

الجماهير ترفع جثامين *الرّمة وحرّاسا* ..
علي رواكيب *المَحرَقة شماشان* كما في
الديانة الهندوسية عند نهر النيل ..
*فماركس وعفلق وعبدة الابقار والاحجار*
يُكرّمون بطقوس الموت حسب دياناتهم.

**
الجوع بقرع أجراس المُدن الخاويّة
صرخات الأطفال
أنين الثكلي ودموع الأرامل
وحشرجة الروح لشيخ مُسِن
تأذن بالرحيل ..
الصبيان مصلوبون تأكل الطير من رأسهم
والبعض يرزحون في سلاسل العبوديّة ..
القدور تغلي وأحجار الصمت والذُّل والهوان
تزداد اشتعال ويتعالي الدُخان ..
السلطان الماجِنْ ( *ميشيل عفلق الضي* )
يرقُص علي اجساد الحرائر والموتي ..
والمنصورة تثكلِب كما *رنين الدراهم*
وقد كشفت الريح عن ساقيْها الملتهبتين
ونبيذ الدم النضّاح بالكراهية والحقد
يُسكر عبيد الشهوة ..
وشيخ عجوز كذوب احمر العينين
يدور بالعَبّار كغانيّة بين الجميع ..
الازِقّة تختفي والشوارع شواهد قبور
والبيوت الصغيرة تتلاشي ..
والضحكة المحشوّة بالندي تغيب مع الشمس
والأطفال المتسخين بالشوارع تبلعهم الارض ،،
*مريم ما عادت تبكي*
*صار الدمع عليها حرام*

**
*قح طوط* ..
قاتلت بسيف الجماهير ذهبت تحمله في معركتها الفاصلة مع العسكر . *البرهان وحميدتي وودالعطا* جفلوا ؛
فسيف *إبن الوليد* سجل التاريخ انه لم يُهزم في معركة قط وما دروا المساكين انه مجرد *سيف عُشَر* لا يحمله دراويش *الامام المهدي* أهل السّر والنُصرة ليحرقوا به جيشاً كاملاً في شيكان . *فسيف الكرار لا زال بيد الثوار* بالشارع وقطّاع الطرق لا تمسك ايديهم المرتخية وقلوبهم الواجفات المنخلعة الا *مجرد سيف بال* ورحم الله شاعرنا الكبير *علي ابراهيم اوكير الدامر* ..
*ممعوط ما بيطير مثلاً قديم دارسِنّو*
*وسيف البالة ما بقطع قدُر ما تسِنّو*
فالسيف ليس في صلابته ولكن في صلابة وايمان ويقين اليد التي تحمله وتضرب به والقلب الذي يؤمن بصدق وحقيقة ما يدافع عنه والحق قديم لايبطله شئ .

**
لوكانت الترتيبات الامنية والمجنزرات تسد الكباري والطرُق والتشكيلات العسكرية تحمي سلطان او حاكم لانقذت الرئيس المصري مبارك صبيحة ١١ فبراير ٢٠٠١١م
والرئيس التونسي زين العابدين بن علي ١٤ يناير ٢٠١١م
*والرئيس البشير لم تسقطه الا لجنته الامنية المكلفة بادارة الازمة* .
سقطت قحط اذ خانت الشارع والثورة والشعب ..
سقطت قحط اذ راهنت علي قرعتها تمدها كالمتسول علي قوارع الطريق .
سقطت قحط اذ طلبت من الاجنبي تاديب الغلابة ليجلدوهم علي ظهورهم حتي تتمتع بالشواء من لحمهم احرقته الشموس ودماءهم تسيل روت التراب فاقة وعدماً وبؤس حال ..
سقط قحط اذ سقط رداءها *الاخضر المربقع* القصير لا يستر عورتها وهي تبتذل في رقصة الخلاعة والموت الاخير ؛ في مزاد البيع الرخيص للوطن وهي تمسك المايك وتردد ببلاهة *آآآآه ونص ؛ وأنا مُش بتاعت الكلام دا أنا كنت طول عمري جامدة*..

وآخر قولي ..
للعقلاء من لجنة *البصيرة ام حمد* التي قطعت راس العجل وكسرت الزير *قحط والعسكر* ان أدوا الامانة اهلها وما أحسب بقحط رجلٍ رشيد فعلي المكون العسكري إتخاذ ما يمنع وقوع الكارثة والانفجار الكبير .. وصاحب الامانة والشِي هو الشعب لان ثورة الجياع حين تخرج لا تُبقي ولا تذر ..
وإذا الشعب يوماً اراد الحياة
فلا أن يستجيب القدر

التعليقات مغلقة.