الخرطوم – أول النهار
توقع وزير الطاقة والتعدين السوداني عادل علي إبراهيم أن يشهد القطاع السكني أسبوعا صعبا في قطوعات الكهرباء تستمر ما بين (5-7) ساعات في اليوم.
واعتذر الوزير في مؤتمر صحفي نقله تلفزيون السودان القومي اليوم (الاثنين) للمواطنين على خلفية القطوعات الكهربائية التي انتظمت البلاد في الفترة الأخيرة مطالبت بمواجهتها بالصبر.
واقر بوجود ازمة في توفير الديزل الإمداد الكهربائي، وكشف عن انخفاض انتاج بلاده إلى (62) الف برميل يوميا، نصيبها فيها (50) الف برميل.
واعلن عن ازمة كبيرة في الامداد الكهربائي بسبب تعطل الصيانة في عدد من المحطات الكهربائية، وعزا الامر الى تعاقده مع شركات اجنبية لاستيراد بعض الاسبيرات الا ان جائحة كورونا واغلاق المطارات علق وصول هذه المواد.
وقال الوزير إنه”يأسف لهذا الوضع وعلى المواطنين مواحهة ذلك بالصبر وأضاف ان الصبر علة التغيير مطلوب.
واعرب عن امله في ان تعمل المحفظة الاستثمارية التي تعتزم بلاده انشائها خلال الفترة المقبلة لتامبن السلع الاستراتيجية في انهاء ازمة الوقود وحلها.
واتهم وكيل وزارة الطاقة والتعدين قطاع الكهرباء، النظام البائد في تدمير وتخريب قطاع الكهرباء، وقال ان الحكومة الانتقالية بذلت مجهودات مقدرة لبدء مرحلة جديدة الا انها واجهت تدمير واسع للقطاع لم تتمكن من تخطيه.
واشار الى ان القطوعات الكهربائية كانت تستمر لاكثر من (14) ساعة، وكشف عن وجود خط مستقبلية لتطوير قطاع الكهرباء والتحول من التوليد الحراري الذي وصفه بالمكلف
إلى ذلك اقر وكيل وزارة الطاقة والتعدين، حامد سليمان حامد بممارسة تجارة الوقود على مرا ومسمع من الدولة، لافتا عن اجراءات إصلاحية لقطاع النفط يمكن ان تساهم في انهاء ازمة الوقود وقال ان خنالك امل في نهاية الازمة.
واوضح وجود عدد (1985) محطة وقود في السودان (295) محطة منها بولاية الخرطوم، واشار الى وحود فوضى في منح تصديقات الوقود، كشف عن اعلان ضوابط جديدة لمنح التصديفات لجميع القطاعات في الخامي من يوليو المقبل.
التعليقات مغلقة.