موسى هلال: التماسك المجتمعي خط الدفاع الأول أمام خطاب الكراهية

الخرطوم: أول النهار

أكد رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، الشيخ موسى هلال عبد الله، أهمية تعزيز التماسك المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية والفرز الاجتماعي، محذراً من مخاطر الاستقطاب والانقسام على النسيج الاجتماعي السوداني، ومشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع.

جاء ذلك خلال استقباله بمقر إقامته العمدة الطاهر آدم جمعة، المنسق العام لحكومة إقليم دارفور بالولاية الشمالية، يرافقه رجل الأعمال عبد الله ضو البيت محمد علي، بحضور الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري السوداني، الدكتور عبد الرحمن حسن سعيد.

وبحث اللقاء قضايا التواصل الاجتماعي وتعزيز الروابط بين مكونات المجتمع السوداني، إلى جانب الأوضاع الإنسانية والاجتماعية التي أفرزتها الحرب، وضرورة المحافظة على النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش والتكافل بين السودانيين.

وأكد العمدة الطاهر آدم جمعة أن الزيارة تأتي في إطار التواصل الاجتماعي وتوطيد العلاقات بين أبناء الشعب السوداني، والعمل على معالجة المشكلات التي أفرزتها الحرب والظروف الراهنة، مشدداً على أهمية تعزيز التماسك المجتمعي والحفاظ على الروابط الاجتماعية باعتبارها أساساً للاستقرار والسلام.

وثمّن جمعة مواقف حكومة وشعب الولاية الشمالية تجاه النازحين من إقليم دارفور، معرباً عن شكره لوالي الولاية وحكومته وشعب الولاية لما قدموه من استقبال وإيواء ورعاية ومعاملة طيبة، وقال إن هذا الموقف يجسد أصالة الشعب السوداني وقيم التكافل والتراحم بين أبناء الوطن الواحد.

من جانبه، أعرب موسى هلال عن تقديره للزيارة، مشيداً بالتنسيق بين حكومة إقليم دارفور والولاية الشمالية واهتمام الجانبين بقضايا المواطنين والنازحين من أبناء الإقليم.

وقال هلال إن ما قدمته الولاية الشمالية للنازحين يمثل نموذجاً للتلاحم السوداني، ويؤكد أن السودان، بكل أجزائه، وطن واحد لجميع أبنائه، وأن الروابط الاجتماعية والتاريخية والإنسانية التي تجمع السودانيين أكبر من محاولات التفريق والانقسام.

وشدد رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني على ضرورة ترسيخ ثقافة التعايش السلمي ومحاربة خطاب الكراهية والفرز الاجتماعي، وحماية النسيج المجتمعي من الاستقطاب والانقسام، مؤكداً أن تجاوز آثار الحرب يتطلب تعزيز الثقة والتماسك بين مكونات المجتمع السوداني.

التعليقات مغلقة.